السبت، 8 ديسمبر 2012

الإنجازات السياسة :-

الإنجازات السياسة :-

لا يمكن المقارنة بين ما قبل النهضة وما بعدها ، أن ما تحقق على هذه الأرض الطيبة من إنجازات شيء لا يمكن مقارنته بما كان عليه الوضع في السابق، حيث كانت البلاد تفتقر إلى أبسط الخدمات والبنى الأساسية، واليوم وبعد مرور أعوام مرت من العمل المضني المخلص لهذا الشعب الوفي بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - يستطيع الشخص الذي عايش الفترتين معرفة مدى التطور القياسي الحادث في مختلف أوجه الحياة في السلطنة.
وتعتبر الشورى في السلطنة نهج ومبدأ آمن به مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - وسارت عليه الدولة منذ بداية النهضة المباركة، حيث كان النطق السامي لجلالته في عام 1970م المنطلق الحقيقي لهذا النهج، فبناء البلد وتوفير الحياة والعيش الكريم لجميع أهله غاية لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق العمل الجاد، ومشاركة أبناء الوطن في تحمل أعباء المسؤولية في إطار من الواقع العماني العربي الإسلامي.وقد خطت السلطنة - بحمد الله - خطوات واسعة في هذا المضمار من خلال إنشاء المجلس الاستشاري الذي تطور فيما بعد إلى مجلس للشورى بالانتخاب الحر المباشر وبعد صدور النظام الأساسي للدولة في منتصف التسعينات الذي بموجبه تم إنشاء مجلس عمان أصبحت السلطنة من الدول التي تأخذ بنظام المجلسين من خلال مجلسي الدولة والشورى المكونين لمجلس عمان، ويتم انتخاب أعضاء مجلس الشورى من قبل أفراد الشعب ممن يتوسم فيهم الكفاءة والخبرة والحرص على الصالح العام.أما أعضاء مجلس الدولة فهم نخبة من المواطنين الذين يتم تعيينهم من بين أصحاب الخبرة والكفاءة ومن المهتمين بالعلم والأدب والثقافة وأساتذة الجامعات والأعيان ورجال الأعمال.
وقد قطع مجلس الدولة خطوات ملموسة على مختلف الأصعدة، فبعد الإنشاء تم وضع القوانين واللوائح المنظمة لعمل المجلس برلمانيا وفنينا وإداريا، حيث تم اختيار وتعيين الكوادر الإدارية والفنية بالأمانة العامة للمجلس التي تعتبر الجهاز المساند للجان المجلس وأصحاب السعادة المكرمين أعضاء المجلس، كما تم العمل على إبراز مكانة المجلس على الصعيد المحلي من خلال عمل المكتب واللجان والأنشطة والاجتماعات ومشاركات الأعضاء خارجيا عن طريق الزيارات المتبادلة وحضور المؤتمرات والملتقيات البرلمانية.
ويقوم مجلس الدولة حسب مرسوم إنشائه بكل ما من شأنه المساعدة في تنفيذ الخطط التنموية والإسهام في ترسيخ القيم الأصيلة للمجتمع العماني والمحافظة على منجزاته وتأكيد المبادئ التي نص عليها النظام الأساسي للدولة، ويتم ذلك عن طريق إعداد الدارسات التي تساعد في تنفيذ خطط وبرامج التنمية وتسهم في إيجاد الحلول المناسبة للمعوقات الاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى تقديم المقترحات التي من شأنها تشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية وتنمية الموارد الاقتصادية ومراجعة مشروعات القوانين قبل اتخاذ إجراءات إصدارها، ومن بين صلاحياته كذلك دراسة ما يحيله إليه جلالة السلطان المعظم أو مجلس الوزراء الموقر من الموضوعات التي تخدم الصالح العام.
ومن خلال </span>مجلس الدولة ولجانه الخمس وهي (اللجنة القانونية واللجنة الاقتصادية واللجنة الاجتماعية ولجنة تنمية الموارد البشرية ولجنة متابعة تنفيذ الخطط التنموية) ومن خلال الجهاز المساند في الأمانة العامة قام المجلس بإعداد مجموعة من الدراسات القانونية والاقتصادية والاجتماعية والتي تصب في خدمة الوطن والمواطن وتتعرض لجوانب الحياة المختلفة في البلاد، فالمجلس سند للحكومة وشريك لها في التخطيط ومتابعة تنفيذ الخطط والبرامج التنموية المختلفة، كما ابدي المجلس مرئياته حول عدد من مشروعات القوانين والموضوعات التي تمت إحالتها إليه من الجهات المعنية.
وبالنسبة لمشاركة المرأة في مجلس الدولة فعدد العضوات تزايد، وهن يشاركن بفعالية في مكتب المجلس ولجانه المختلفة ومنهن من يتولى رئاسة إحدى اللجان . وإجمالا فإن الخدمات التي يقدمها مجلس الدولة وجدت لتستمر وتنمو وتتطور وقد أراد سلطان البلاد المعظم لمجلس الدولة إن يكون ذا تجربة متدرجة تنبع من قيم المجتمع الأصيلة وتأخذ بالمفيد من تجارب الآخرين تبعا لظروف العصر ومستجداته ولذلك يحرص المجلس باستمرار على تأهيل وتدريب كوادره الإدارية والفنية لاستيعاب متطلبات مراحل التطوير والتحديث.
وإذا انتقلنا إلى الناحية السياسية الخارجية فسوف نجد بأن السلطنة ومنذ عام 1970م انتهجت سياسة خارجية حظيت باحترام وتقدير العالم حيث لعبت عمان طوال هذه الفترة دوراً نشطاً في محيطها الإقليمي والدولي وامتدت علاقتها مع القوى المؤثرة في العالم ، كما استطاعت أن تقدم نموذجاً يحتذي به في علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة وذلك كنتيجة لرؤيتها الحكيمة والعميقة في إدارة هذه العلاقات بأسلوب حضاري يقوم على الصراحة والمصالح المشتركة والمتبادلة وعلى نحو يعزز من برامجها وخططها التنموية وقد ارتكزت السياسة الخارجية للسلطنة على مبادئ أساسية تنبع من الإيمان بالخير والسلام والوقوف إلى جانب القضايا العادلة وتوطيد التعاون مع الأشقاء والاخوان والأصدقاء.

لإنجازات الاقتصادية

مع تولى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم– حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم والسلطنة تسير بخطوات واسعة نحو تطوير مفهوم الدولة الحديثة وتطوير مؤسساتها في مختلف المجالات حيث تحققت على ارض السلطنة نقلة كبيرة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية مما جعل سلطنة عمان نموذجا تنمويا ناجحا يشار إليه إقليميا ودوليا.
ولان الحاضر من الانجازات في شتى المجالات هو ثمرة ما تم بذله من جهود خلال السنوات الماضية فقد شهدت التنمية العمانية نجاحات تجسدت في العديد من الصروح المنتشرة على كل بقعة من أرض عمان.كما أن سياسات السلطنة من خلال السعي المتواصل والعزم المستمر والإرادة الصلبة استطاعت أن تصل بانجازاتها إلى الرقم المتقدم عالميا وبتقدير الكثير من المنظمات الدولية المتخصصة حيث استطاع الاقتصاد الوطني العماني وفى إطار إستراتيجية التنوع الاقتصادي أن يبنى قاعدة اقتصادية متينة ومتنوعة تؤهله لمواجهة متطلبات وتحديات مرحلة العولمة والانفتاح الاقتصادي وذلك من خلال إقامة العديد من المشاريع الصناعية التي تعتمد على الغاز الطبيعي العماني والمشاريع السياحية حيث تفتح السلطنة أسواقها للمستثمرين للاستفادة من المناخ الايجابي الذي تتمتع به في كافة الجوانب الاقتصادية والسياحية والصناعية وغيرها من الجوانب ذات الصلة بالتفاعل العالمي.
وفى هذا المجال اتخذت حكومة السلطنة العديد من الإجراءات لتحسين مناخ الاستثمار في البلاد من أجل جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وذلك من خلال المشاركة في العديد من مشروعات التنوع الاقتصادي التي يجرى تنفيذها حاليا والمتمثلة في تشجيع استثمارات القطاع الخاص المحلى والاجنبى وتنمية قطاعات السياحة والأسماك والصناعة وتشجيع عمليات التصدير إلى جانب تحسين مستوى معيشة المواطنين والمحافظة على استقرار الأسعار التي تخدم جميع الأطراف وتلبى في الوقت نفسه الكثير من المتطلبات.
كما استطاعت السلطنة أن ترسى وتشيد ركائز راسخة للاقتصاد العماني الحديث القادر على التطور الذاتي والمتنوع حيث تشهد المرحلة الحالية نقلة نوعية في حجم وطبيعة المشاريع الاقتصادية والصناعية منها والسياحية هدفها إيجاد اكبر قدر ممكن من التنوع في الاقتصاد العماني غير المعتمد على النفط كمصدر اساسى.
وساعد اهتمام الحكومة العمانية بتوفير البنية الأساسية كميناء صحار الصناعي والمناطق الصناعية وإنشاء المناطق الحرة ومشاريع البنية الأساسية لقطاع السياحة وغيرها على اجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية للبلاد. كما أن انضمام السلطنة إلى عدد من المنظمات الدولية والى منظمة التجارة العالمية ساعد على تهيئة الظروف أمام القطاع الخاص ليكون قادرا على التعامل مع متطلبات التحرير الكامل للأسواق وحرية انتقال السلع والخدمات ورؤوس الأموال وفى نفس الوقت إعادة النظر في العديد من القوانين والتشريعات لتتماشى مع متطلبات العولمة والاندماج في الاقتصاد العالمي.
وسعت السلطنة في إطار التنويع الاقتصادي المرتكز على الصادرات إلى العمل على استغلال وتصنيع مواردها الطبيعية لا سيما الغاز الطبيعي والى زيادة القيمة المضافة لتلك الموارد حيث كثفت الحكومة جهودها للترويج لذلك وأثمرت تلك الجهود إلى توقيع اتفاقيات لإنشاء بعض المشاريع الصناعية الكبرى في ولاية صحار كمشروع مصفاة صحار ومشروع البولي بروبلين ومشروع ليوريا والامونيا ومشروع الميثانول ومصهر الألمنيوم ومشروع الصلب والحديد وغيرها من المشاريع بالإضافة إلى مشروع الأسمدة في ولاية صور ومشروع شركة قلهات للغاز الطبيعي المسال.
وفي الجانب السياحي حظي قطاع السياحة والثروة السمكية في السلطنة باهتمام كبير نظرا لما يمكن أن يقدمه من ‏إسهامات في إطار سياسة تنويع الاقتصاد العماني حيث يجري العمل لبلورة إستراتيجية ‏وطنية لتطوير السياحة كما يتم العمل في عدد من المشروعات السياحية كمشاريع الطرق إلى المناطق السياحية وإقامة الفنادق بالمحافظات وولايات السلطنة ومشاريع تأهيل المسارات الجبلية وغيرها من مشاريع البنية الأساسية خاصة بعد أن ‏أصبح مهرجان مسقط ومهرجان: صلالة من أهم المهرجانات على مستوى المنطقة.
لقد شهد القطاع الاقتصادي نشاطا مكثفا فى جميع المجالات التصنيعية والسياحية والتجارية حيث ازدادت أهمية القطاعات غير النفطية التي تسهم بجزء جيد في الناتج المحلى الاجمالى حيث ارتفعت المساهمة النسبية للقطاعات غير النفطية في الناتج المحلى الاجمالى اليوم عما كانت عليه في عام 1970م.
وقد قامت السلطنة خلال الأعوام الماضية بتغيير العديد من القوانين والأنظمة والسياسات النقدية والتجارية وخاصة بعد انضمامها لمنظمة التجارة العالمية مما جعلها تكتسب ثقة العديد من البنوك العالمية لتمويل مشاريعها الاقتصادية ولا سيما في مجال الغاز. وبفضل ذلك تم البدء في تنفيذ العديد من مشروعات التنويع الاقتصادي .
الاتصالات
 ليس من المبالغة في شئ من القول بأن قطاع الاتصالات في السلطنة هو من أكبر القطاعات تطوراً وكفاءة وقدرة على مواكبة الطفرة التقنية التي يعيشها العالم في مجالات الاتصالات. وفي حين تقدم الشركة العمانية للاتصالات-عمانتل-والشركة العمانية للاتصالات المتنقلة –عمان موبايل- منظومة متكاملة ومتجددة من خدمات الاتصالات وبأسعار تنافسية وفي مختلف مناطق السلطنة ، فإنه ليس مصادفة أن تتحول السلطنة إلى مركز اقليمي للاتصالات وذلك بحكم حيوية موقعها الاستراتيجي من جهة وكفاءة شبكة الاتصالات فيها من جهة ثانية. ومن أهم مشاريع الاتصالات في السلطنة هي :
مشروع الحكومة الالكترونية:
تم تطبيق مشروع الحكومة الالكترونية في مؤسسات العامة والخاصة لتجاوز الفجوة الرقمية والمعرفية ، وتعد السلطنة إحدى الدول التي حققت نجاحات كبيرة في هذا الجانب على المستويين الداخلي والخارجي، فقامت بتطبيق المشروع في تخليص المعاملات والإجراءات الإدارية والتجارية وتلقي الطلبات وانجازها الكترونيا. ولم تقف السلطنة إلى هذا الحد بل أطلقت أيضا مشروعا يساعد في انتشار الحكومة الالكترونية بين أوساط المجتمع والتعريف بأهميته في الحياة العملية والاعتيادية ، فكان مشروع مجتمع عمان الرقمي من المشاريع الوطنية الهامة لنشر المعرفة الرقمية في السلطنة  بين شرائح وفئات المجتمع.
مشروع كيبل الألياف البصري البحري:
يبلغ طول كابل الألياف البصرية البحري بين سلطنة عمان وباكستان نحو 900 كيلومتر ويوفر سعات كبيرة (تيرابت) فائقة السرعة قادرة على نقل حركة الاتصالات عبر خدمات الإنترنت لعدد كبير من المشتركين ، وتعد السلطنة نقطة ارتكاز لأربعة كوابل من الألياف البصرية البحرية وصلت تباعاً إلى ولاية السيب في محافظة مسقط وولاية خصب في محافظة مسندم ، وتوفر الخدمة تبادل حركة الاتصالات الدولية مع كل من منطقة الخليج العربي وشمال إفريقيا وشبة القارة الهندية وأوربا والأمريكيتين.
ومن مشاريع الاتصالات الكبرى مشروع الألياف البصرية لربط السلطنة بشبكة الألياف البصرية ، ومشروع كيبل بحري لشبكة الانترنت بين السلطنة والشرق الأوسط وأفريقيا ، ومشروع الربط بين السلطنة والجمهورية اليمنية عبر كابل الألياف البصرية بالاضافه إلى مشروع نظام التشغيل المساند لشبكة الاتصالات.
الصناعة
يمثل قطاع الصناعة ركيزة هامة من ركائز استراتيجية التنمية طويلة المدى سواءاً كأحد أهم قطاعات تنويع مصادر الدخل القومي والحد من الاعتماد على النفط من ناحية ، أو لقدرته على الاسهام في سد جانب كبير من احتياجات المجتمع العماني في تطوره المتواصل ، وإذا كانت السنوات الماضية قد شهدت تركيزاً على الصناعات الصغيرة والمتوسطة لإحلال جانب متزايد من الوارادت ولإيجاد بنية أساسية ملائمة للقطاع الصناعي،فإن خطة التنمية الخمسية السادسة(2001/2005)  شهدت تحولاً متزايداً نحو الصناعات التحويلية والكبيرة ، وذلك من خلال سلسلة المشروعات الصناعية الضخمة بدءاً بمشروعات تسييل الغاز ، والسماد والبتروكيماويات ، وصولاً إلى صناعات الحديد والالمنيوم والعطريات ، والبولي اثلين ، والميثانول والبولي بروبلين ، وتكرير النفط وغيرها وهي :
مشروع صحار لإنتاج العطريات:
يهدف مشروع صحار لإنتاج العطريات (البرازالين والبنزين) إلى تصنيع مواد بتروكيماوية ذات قيمة عالية وذلك عن طريق استخدام مواد نفطية ذات قيمة منخفضة باستغلال بعض منتجات شركة مصفاة صحار وباستخدام أحدث التقنيات المتوفرة في إنتاج العطريات وينتج المشروع حوالي 800ألف طن متري سنوياً من مادة البرازالين و210آلف طن متري من مادة البنزين.
مصهر صحار للألمنيوم:
يعد هذا المشروع في حد ذاته اضافة جديدة ومتطورة للصناعات العملاقة التي تشهدها السلطنة بشكل عام ومنطقة صحار الصناعية بشكل ويصل حجم الطاقة الانتاجية للمصهر350 ألف طن من الألمنيوم سنوياً.
مصفاة صحار:
يعد مشروع مصفاة صحارمن أبرز المشاريع العملاقة في منطقة ميناء وهو أول مشروع حيوي هام في البلاد يدار من قبل هيئة تنفيذية عمانية . وتتمثل أهمية مشروع المصفاة في تنويع مصادر الدخل الوطني ، وإيجاد فرص عمل للمواطنين العمانيين ، والمساهمة في التنمية المحلية والبنية الأساسية للمنطقة المحيطة بالمشروع ، وزيادة الرقعة الصناعية في البلاد وذلك بتوفير خدمات التغذية لكل من مصنع البولي بروبلين ومصنع العطريات والبتروكيماويات ، وتغطية احتياجات السوق المحلية من المنتجات النفطية وإيجاد قاعدة لتصدير المشتقات النفطية. الجدير بالذكر أن مشروع مصفاة صحار حصل على عدة جوائز تقديرية عالمية منها جائزة أفضل مشروع يتم تمويله على مستوى الشرق الأوسط في مجال البتروكيماويات خلال عام 2003 وذلك اعترافاً بالأهمية الاقتصادية الكبيرة لأحد أهم المشاريع الصناعية العملاقة التي تنفذ على مستوى المنطقة وكذلك حاز على جائزة أفضل مشروع عام 2006 على مستوى السلطنة.
مصنع شديد الحديد:
يعد مصنع شديد الحديد والصلب من المشاريع الرائدة بميناء صحار نظراً لما يمثله المصنع من أهمية في الصناعات الثقيلة القائمة على أرض الميناء. ويصل حجم الطاقةالانتاجيه للمصنع إلى 1,5 مليون طن سنوياً.
مشروع السماد العماني – الهندي :
يعتبر مشروع الاسمدة الكيماوية هو احدى ثمرات سياسة التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الحكومة الرشيدة فهو يعتبر خطوة كبيرة في طريق توسيع القاعدة الصناعية في السلطنة، ومن اهم ما يميز هذا المشروع الصناعي انه يعتبر مثالا للاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد فالمشروع يستفيد من الغاز الطبيعي كمادة خام اساسية ويسخر التكنولوجيا الحديثة في عملية التصنيع، كما يسهم المشروع في تنشيط الحركة التجارية في المنطقة. ويعمل المشروع بطاقة انتاجية تصل الى 6.1 مليون طن سنويا من سماد اليوريا و250 الف طن من فائض محلول الامونيا. ويشكل ذلك اضافة ملموسة للصادرات العمانية المنشأ غير النفطية، كما يشكل ايضا زيادة معتبرة في حجم التبادل التجاري مع الهند.
مشروع قلهات للغاز الطبيعي المسال :
تعد قلهات للغاز الطبيعي القاطرة الثالثة للغاز الطبيعي المسال بالسلطنة ، ويبلغ إنتاج القاطرة 3،3 مليون طن متري سنوياً.
ومن المشاريع الصناعية الكبرى مشروع مصنع عمان للبولي بروبيلين ومشروع مصنع اليوريا والأمونيا ومشروع مصنع الميثانول ومشروع مصنع الايثلين كلورايد في ولاية صحار.
السياحة
تتمتع السلطنة بمقومات فريدة ومتميزة تضعها بين الدول القادرة على استقطاب اعداد متزايدة من السائحين ، فإلى جانب الأمن والأمان والاستقرار الذي تعيشه في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم تملك السلطنة تراثاً عريقاً ويتمتع الشعب العماني بالأصالة والود وبتقاليد وسلوك مضياف حيال الآخرين ، إلى جانب ما منحته الطبيعة والموقع الجغرافي والتضاريس من تنويع جذاب مناخياً وبيئياً وسياحياً . وفي هذا الإطار تم تبني مفهوم المشاريع السياحية المتكاملة التي توفر منظومة متجانسة من المرافق والخدمات والتسهيلات السياحية عالية الجودة والمستوى ، وكذلك تخصيص عدد من المناطق لتكون مناطق سياحية متكاملة وتخصيص مواقع سياحية أخرى لتنفيذ مشاريع سياحية في مختلف محافظات ومناطق السلطنة مع تبني إستراتيجية نشطة للترويج والتسويق السياحي على أساس دراسة شاملة للقطاع السياحي بالسلطنة والفرص المتاحة أمامها للظهور كواجهة سياحية ومقصد سياحي متميز، والمشاريع هي:
مشروع الموج :
يمثل منتجع الموج أحد أهم المشاريع السياحية التي تشهدها سلطنة عمان في ظل سياستها المستقبلية الرامية لتنويع مصادر الدخل القومي وتنمية عدد من القطاعات المهمة ذات العوائد الاقتصادية وإستقطاب الاستثمارالمحلي والأجنبي في القطاعات مثل الصناعة والسياحة ومشتقات الطاقة . وهو يعد أول وأبرز منتجع تطويري متكامل يتضمن مرافق سكنية وترفيهية يمتد على مسافة 7 كيلومترات من الواجهة البحرية المطلة على بحر عمان بالقرب من مطار مسقط الدولي في العاصمة مسقط. ويتكون المشروع من ملعب للجولف صمم وفقاً لأحدث المواصفات العالمية وبإشراف أفضل الخبرات.
المدينة الزرقاء:
يعتبر مشروع (المدينة الزرقاء) مشروع سياحي ضخم يقام على مساحة 35 كيلومترا مربعا في منطقة بركاء.
منتجع الجصة (شنجريلا) :
صمم مشروع هذا المنتجع على مساحة تبلغ 124 فدانا من الحدائق والمناظر الطبيعية في منطقة بجنوب مدينة مسقط بحيث يطل على شاطئ حصري على البحر، ويتكون المجمع السكني للمنتجع من ثلاثة فنادق منفصلة و.يطل على ثلاث شواطئ خاصة وحصرية لمرتاديه يوجد في المنتجع مسرح ومدرج ضخم ، مركز للمؤتمرات وقاعة لمختلف المناسبات. كما يتوفر في المنتجع مرفق صحي كافة أنواع الخدمات الصحية المختلفة إلى جانب عدد من الرياضات المائية بما فيها مدرسة للغوص ومجمع للألعاب الرياضية (جمنازيوم).
مشروع تلال الخوير :
يشتمل المشروع على ثلاثة اجزاء الاول مركز تسوق (مسقط جراند مول) ومكاتب فخمة (مكاتب تلال) وشقق فندقية على احدث المواصفات والتصاميم اما الجزء الثاني هوعبارة عن فندق خمسة نجوم والجزء الثالث فهو شقق سكنية. يهدف المشروع في المقام الأول الى تحقيق التكامل مع بقية المشاريع السياحية المخطط إقامتها في محافظة مسقط.
مسرح المروج :
يقع مسرح المروج بمدينة صلالة وهو أحد أهم المشاريع العملاقة في محافظة ظفارالتي تم تنفيذها ليتسع لحوالي سته آلاف ونصف مشاهد مما جعله يلعب دوراً كبيراً في إثراء الجانب الثقافي والسياحي بالمحافظة.
مشروع «حدائق القرم» :
يعتبر مجمع «حدائق القرم» مجمعا سكنيا مستقلا منفصل عن محيطه الخارجي بسور له بوابتان واحدة في الناحية الجنوبية وأخرى في الناحية الشمالية ، كما تم إنشاء عدد من المراكز التجارية بالتجزئة والمكاتب في السور الجنوبي والحافة الغربية من المشروع . ويتميز المشروع بتعدد أشكال التصاميم الموجودة فيه والتي تأخذ شكل خط السماء للمنطقة المجاورة الذي يذكرنا بالقرى العمانية التقليدية. علاوة على ذلك فإن المجمع يتميز باستخدام تقنية فريدة في البناء وهو الجدران المقصية الفرعية والأسقف المتدلية من خلال تشكيلات داخلية تتألف من أعمدة الحديد المجلفن والبرغولات الخشبية والخيام. أما الحوائط الفاصلة بين الوحدات فتختفي لأن الارتفاع الخاص بالأعمال الإنشائية للوحدات السكنية على شكل أجنحة متدرجة في الارتفاع.
الجدير بالذكر أن مشروع حديقة القرم قد فاز بجائزة سي إن بي سي العربية لأفضل تصميم معماري يضم مجمعا سكنيا تجاريا يمتد على مساحة مبنية تبلغ 24682 مترا مربعا.
مشروعات بيوت الشباب :
يحتوى على شاليهات وشقق مترابطة من نوع (ستديو) تتوفر فيها الخدمات الضرورية التي تشجع الشباب على السفر والسياحة بأسعار مناسبة وتوجد هذه البيوت في الأشخرة ، وصحنوت بولاية صلالة .
منتجع زاغي العماني:
يقع هذا المنتجع ويضم 86 شاليها صممت وفقاً المواصفات العالمية بالطراز المحلي لبيوت محافظة مسندم المكونة من الصخور وسعف نخيل الكندل. ويوفر المنتجع خدمة الطيران الشراعي بالاضافه إلى توافر مراكز صحية عالمية وسوق حرفي للتعريف بالصناعات العمانية التقليدية.
منتجع سلام يتي:
يقع المشروع في منطقة يتي الساحلية بمحافظة مسقط ويمتد على مساحة 420 هكتاراً، ويرتفع 140 متراً فوق مستوى سطح البحروسوف يجمع بين جمال ساحل خليج عمان وروعة الجبال. ويتضمن المشروع على تشكيلة متكاملة من المرافق والخدمات بما في ذلك السوق ومارينا وفندق ساحلي ومنتجع صحي ومنتجع جبلي ووحدات سكنية بالإضافة إلى مجمع الجولف الذي يتضمن ملعبا عالميا عالي المستوى وناديا للجولف ، وقد تم تطويره من خلال شق قناة بحرية تمتد من الساحل البحري باتجاه مختلف الطرق ضمن سلسلة الجبال الساحلية وبناء واجهة بحرية على ضفتي القناة تتضمن العديد من التسهيلات والمرافق المتطورة التي تتناسب مع أنماط الحياة العصرية.
وسيوفر «سلام يتي» بموقعه المطل على البحر مكاناً مثالياً لمرسى منتجع «سلام ييتي» ومركز الغوص، وستعد من أفضل الأماكن لممارسة الرياضات المائية بما في ذلك الإبحار والغوص.
مشروع السيفة السياحي:
يقع السيفا على بعد 45 دقيقة من مسقط والطريق المؤدية اليها تمر عبر منطقة جبلية تعد فى ذاتها مغامرة مشوقة يشتمل المشروع على 4 فنادق ومرسى ومدينة سكنية تتكون من شقق ووحدات سكنية ومنتزة بالإضافة إلى ملعب جولف من 18 حفرة و رياضات مائية ومضامير لركوب الخيل والجمال.
ومن المشاريع السياحية الكبرى مشروع شاطئ صلالة بمحافظة ظفار ومشروع منتجع الجميرا في منطقة الباطنة بولاية شناص ومشروع القرية السياحية في رأس الحد الذي هو عباره عن مجمع سكني سياحي يضم مطاراً ومنازل سكنية ويبعد 400كلم جنوب شرق العاصمة مسقط.

صور عن المناطق السياحيه الموجودة في منطقة الشرقية


وادي شاب- طيوي-صورWadi Shab- Tiwi-Sur

راس الرويس- المضيرب
Ras al-Ruwais- Mudairib

Shady lanes between date plantationsمنظر من ولاية القابل

ولاية دما والطائيينWilayat of Dima and Al Taiyin

شاطئ راس الحد-صورRas Al-Hadd beach- Sur

وادي شاب- طيوي-صورWadi shab- Tiwi-Sur

مجلس الجن- صورMajlas Al Jinn cave-Sur

حصن جعلان بني بو حسن
Ja 'alan Bani Bu H
assan castle

حصن المنترب- بديةAl-Mintrib castle-Bidiyah

مسجد الجامع-جعلان بني بو علي Al-Jam'aa Mosque-Ja 'alan Bani Bu'Ali

رمال الشرقيةSharqiyah Sands

المنزفة- ابراءAl-Manzifah-Ibra

برج كبيكب- ابراءKibaykib Tombs-Ibra
 

راس الجنز-صور
Ras al Jinz- Sur

 "Al Tabseel" is a Traditional way of cooking and drying dates

ولاية دما والطائيين
Wilayat of Dima and Al Taiyin

ميناء صورPort in sur

الإنجازات الاجتماعية

الإنجازات الاجتماعية

منذ بدايات النهضة المباركة والتوجه تركز على تطوير الموارد البشرية الوطنية من خلال برامج التعليم والتدريب التي هي حجر الزاوية في تنمية البلاد وتحديثها ونهضتها، ومن هنا كانت الجهود مستمرة للاهتمام بهذا الجانب من قبل كافة فئات المجتمع وقطاعاته العامة والأهلية ، وقد أكد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على ذلك في أكثر من مناسبة وآخرها في دور الانعقاد السنوي الثالث من الفترة الثالثة لمجلس عمان، بأن الإنسان هو هدف التنمية وغايتها، كما أنه هو أداتها وصانعها، ونجاح أي مجتمع كان في إقامة الدولة العصرية يكون معتمدا على نجاحه في النهوض بموارده البشرية. لقد كانت الترجمة الفعلية لتلك التوجيهات متمثلة في نشر رقعة التعليم وتنويعه، واستحداث برامج التدريب وتطويرها لتواكب النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد ومستجدات التعليم والتدريب العالمية، وقد دخل القطاع الخاص مجال الاستثمار في التعليم ليكون شريكا فاعلا في هذا الجانب، لتتضافر الجهود وتتوحد الغايات نح تأهيل أجيال عمانية معطاءة بإذن الله تعالى.
لقد كان للرؤية الحكيمة والنظرة السديدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - الفضل في هذا التدرج السلس والمحسوب للدولة في مختلف المجالات والأصعدة ، إيمانا من جلالته بأن تعليم الشعب العماني وتأهيله وتدريبه هو السبيل الوحيد لبداية إدارة شؤون الدولة المختلفة ، والقيام بمتطلباتها، والحفاظ على مكتسباتها، وصيانة أمنها واستقرارها، ومن هذا المنطلق كان التعليم هو البداية الحقيقية الممهدة لإقامة دولة المؤسسات والقانون، فبالتعليم يستطيع المواطن معرفة حقوقه وواجباته، وبهذه الحقوق والواجبات تتكون منظومة القوانين المنظمة للفرد والجماعة.من هنا، وبعد أن اكتملت منظومة التعليم في السلطنة بدءا من التعليم الأساسي وما قبله وانتهاء بالتعليم الجامعي وما بعده، بإنشاء المدارس والمعاهد والكليات والجامعات، وتخريج العديد من الأفواج المتعلمة في مختلف المجالات والتخصصات، وبعد أن حاز المواطن العماني على قسط وافر من المعرفة والثقافة التي تؤهله للعب دور أكبر في مسيرة البناء والتنمية في السلطنة.
أتى الدور لاستكمال منظومة الدولة بتولي الحكومة العمانية عناية خاصة لتطوير المرافق الصحية من أجل تقديم الخدمات الصحية لتحقيق التكامل بين نظام الرعاية الصحية الأولية المتوفر فى مختلف محافظات ومناطق السلطنة ، وقد استطاعت منذ بزوغ تباشير فجر النهضة وعلى مسيرتها التنموية تحقيق تقدم ملموس في مختلف الرعاية الصحية ، حيث يوجد هناك العديد من المستشفيات الضخمة ذات طبيعة شاملة وعالية التخصص تعمل كمستشفيات مرجعية على مستوى السلطنة، بالإضافة إلى تواجد العديد من المراكز والمجمعات الصحية المتميزة والمنتشرة فى مختلف المناطق والولايات في السلطنة . ورافق التطورات الكبيرة في مستوى الخدمات الصحية والتجهيزات زيادة في إعداد الكوادر العمانية المتخصصة سوأ كأطباء أو هيئات تمريض أو فنيين في المختبرات وكان من ثمار تلك الجهود تحقيق مؤشرات صحية عالمية في المجالين العلاجي والوقائي أشادت بها الهيئات والمنظمات الدولية.
وفيما يتعلق بالإسكان فان الحكومة العمانية تبنت إستراتيجية شاملة للإسكان كأحد مقومات الاستقرار وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين عن طريق مسح وتخطيط المناطق السكنية وتوفير خدمات المياه والكهرباء والطرق وخدمات الاتصالات لها كما اهتمت بتوفير السكن الملائم وتقديم المساعدات لذوى الدخل المحدود والقروض الإسكانية الميسرة.
وبالتوازي مع هذه المنجزات كانت المرأة العمانية حاضرة في مسيرة المنجزات حيث قامت بمشاركات ايجابية فى شتى المجالات التي جاهدت الحكومة من اجل إبرازها فى أحسن صورة حيث حققت المرأة العمانية مكاسب كثيرة وأثبتت كفاءتها فى تحمل كل المسئوليات التى القيت على عاتقها وفى جميع المواقع من منطلق شراكة كان همها الأول رفعة هذا الوطن فى جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية.
وقد شهد قطاع الطرق خلال السنوات الماضية من عمر النهضة المباركة إنجازات متلاحقة من خلال إنشاء العديد من الطرق بمختلف مناطق السلطنة ، حيث أصبحت السلطنة اليوم تنعم بشبكة متكاملة من الطرق الحديثة وفق أحدث المواصفات العالمية المعمول بها في مجال إنشاء الطرق ساهمت مساهمة فاعلة في توفير مختلف الخدمات للمواطنين وسهلت عملية التنقل من وإلى مناطقهم إلى جانب إنعاش الحركة الاقتصادية والتجارية ونقل المنتجات إلى أماكن تصريفها.
ويعتبر مجال الاتصالات من أكثر القطاعات تطوراً كماً ونوعاً نظراً للعناية الكبيرة التى يحظى بها، حيث غطى مختلف المناطق بدءا من الهاتف الثابت إلى الهاتف المتنقل العالمى والانترنت وخدمات البريد، سهلت للمواطن وللمقيم إمكانية الاستخدام والاستفادة من كل ما توصل إليه العالم فى مجال الاتصالات.
وتشكل الكهرباء عنصراً أساسياً في الحياة الحديثة لذا تحرص حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه- على الوصول بالتيار الكهربائي إلى كل القرى والتجمعات السكانية في المناطق الجبلية والنائية من خلال إقامة العديد من مشاريع الكهرباء الكبرى نتيجة للتطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه البلاد وتحديث نمط الحياة والتطور العمراني.
وحظيت المياه في الماضي والحاضر بالاهتمام نظراً لطبيعة الظروف المناخية للسلطنة وقلة الأمطار والاعتماد بشكل رئيسي على المياه الجوفية أي الآبار والافلاج ، وما زالت المحافظة على المياه وتنمية مواردها تمثل هدفا رئيسيا من أهداف الحكومة الرشيدة ، وقد تضافرت الجهود للارتقاء بمستوى الموارد المائية وأنواعها وتوفير ما من شأنه ضمان نموها، واستمرارها وأتضح ذلك من خلال إقامة مشاريع السدود لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار لدعم المياه الجوفية ولتزويد السكان بالمياه ، وإقامة محطات لتحليه المياه بهدف سد احتياجات المواطنين من المياه الصالحة في جميع محافظات ومناطق السلطنة.
أما في مجال البيئة فقد استطاعت سلطنة عمان أن تحافظ خلال الأعوام الماضية على التنوع البيئي والجيولوجي الذي تتميز به حيث جاءت خطط التنمية والعمران متزامنة مع خطط المحافظة على البيئة وحماية الموارد الطبيعية. فتم إنشاء نظام متكامل للمحميات الطبيعية في السلطنة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة كما أنشئت عدد من المحميات الطبيعية صنفت ست منها في قائمة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وهي محمية المها العربية ومحمية السلاحف ومحمية جزر الديمانيات، ومحمية القرم الطبيعية ومحمية وادي السرين لإعادة الوعل العربي، ومناطق الخيران بمحافظة ظفار بالإضافة إلى الحدائق الطبيعية.
ولم يقتصر اهتمام السلطنة بالبيئة على النطاق المحلي بل امتد خليجياً وعربياً ودولياً مما كان له صدى عميق على كل المستويات وتم اختيار السلطنة من بين الدول العشر الأكثر اهتماما وعناية بالبيئة على المستوى الدولي.
تلك هي ملامح موجزة لبعض الانجازات العمانية خلال مسيرة الأعوام الماضية ، قطعها الشعب العماني الشقيق بقيادة باني نهضته الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي أرسى أسس التنمية لبلاده في كافة المجالات من خلال قراءة صحيحة ومتكاملة لمجمل الواقع العماني بظروفه التاريخية وإمكانياته الواقعية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.



معلومات عن محافظة الشرقية من اثار وسياحة

معلومات عن محافظة الشرقية من اثار وسياحة
تتمتع محافظة الشرقية بالإمكانات السياحية المتعددة والتي تصلح كمنتجات ومقاصد سياحية من حيث ينتشر من بين ربوعها مائة موقع أثرى واشهر هم منطقتى تل بسطة – وصان الحجر .
وتتميز المحافظة بعدة مقومات :-
أولا السياحة الثقافية والآثار :-
أ- منطقة أثار صان الحجر :
حيث كانت عاصمة سياحية ودينية لمصر وجاء اسمها فى الكتب السماوية باسم (صوعن ) وتدل الاكتشافات الأثرية بهذه المدينة عن مقابر لملوك الآسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين وهى المقابر التى عثر عليها بالدلتا .
ب- منطقة أثار تل بسطا ( بو بسطه) :
كانت تل بسطه مركزا دينيا هاما وإحدى عواصم مصر القديمة ونظرا لموقعها على مدخل مصر الشرقي فقد واجهت أفواج القادمين من الشرق عبر سيناء وعاصرت العديد من القائمين والغذاه وقد شرفت بأنها معبر ا ومقرا مؤقتا للسيدة العذراء مريم ووليدها المسيح علية السلام عند قدومهما إلى مصر .
ثانيا : السياحة الدينية :
يقع فى مكان محافظة الشرقية ثلاثة طرق تاريخية دينية مما يضيف إلى الشرقية عراقة وأصالة .
 طريق خروج سيدنا موسى علية السلام مع قومة من مصر سالكا طريق قنتير إلى الصالحية ثم الى القنطرة .
 خط سير العائلة المقدسة .
فقد حظيت الشرقية بزيارة وإقامة العائلة المقدسة فى كل من تل بسطه و بلبيس .
 قدوم آسرة سيدنا محمد صلى الله علية وسلم الى مصر .
بعد استشهاد سيدنا الحسين رضوان الله علية فقد غادرت السيدة زينب رضى الله عنها المدينة المنورة وإختارت مصر لكى تقيم بها فوصلن الى بلدة العباسة إحدى قرى مركز ابو حماد ومن العباسة اتجهن الى الفسطاط .
ثالثا: السياحة الرياضية :
تتنوع صناعة السياحة الرياضية على ارض الشرقية منها :-
 رياضات الخيل والعاب الفروسية
من منطلق شعار المحافظة هو الحصان الأبيض الجامح وكتنويع للمجتمع فقد أتم الفكر إلى توظيف واستثمار رياضات وبطولات الخيل والعاب الفروسية فقد تم تنظيم اول مهرجان عام 1991وان تنظيم المهرجان سنويا يعتد به كأحد عوامل الجذب السياحى حيث يحضرة الآلاف من المصريين والعرب والأجانب وان هذا المهرجان مسجلا بوزارة السياحة 0
 مراقبة ومشاهدة الطيور
يوجد على ارض الشرقية منذ سنوات بعيدة مجموعة من البرك والتي تصلح ملجأ وسكنا للطيور المهاجرة من صقيع أوربا خلال فصل الشتاء فى الفترة من أواخر نوفمبر حتى منتصف مارس من كل عام .
 بركة اكياد
المساحة حوالى 200 فدان الموقع مركز فاقوس
 بركة النصر السياحية
المسافة 1500فدان الموقع مركز الحسينية
 بركة المحافظة
المسافة 198فدان الموقع مركز الحسينية
وقد اقيم بتلك البرك مشروعات تنموية للمنطقة حيث تم تشغيل عدد كبير من العاملين بها.
 رياضة الهوكي
تحتل فرق الشرقية للهوكي مكان الصدارة من حيث عدد البطولات التى حققها بدون منافس فى السنوات الأربع عشر الأخيرة وان هذه البطولات تعد مقوما ومنتجا سياحيا.
 رياضة وسياحات الهجن
يستوطن ارض الشرقية منذ القدم الكثير من القبائل العربية الأصيلة والتي تشتهر بتربية وانتاج أعداد هائلة من الهجن ذات الأصول العربية وتساهم هذه القبائل فى تنظيم مهرجانات لسباق الهجن والاشتراك فى السباقات التى تقام فى المحافظات الأخرى
السياحة الريفية :-
تنتشر فى المحافظة مناطق خلاء غير مستغلة تحيط بها الزراعات والخضرة ببعد لإنهائي من كل جانب وهو ما يعتد به كمقدم جيد لصناعة السياحة الريفية وتصلح هذه الأماكن لاقامة القرى السياحية للاسترخاء - الاستجمام –الترويح –لهدوء المكان
السياحة فى مجال التسوق :
بمناسبة أعياد الشرقية سبتمبر من كل عام فإن هيئة تنشيط السياحة بالمحافظة تقوم ومنذ أكثر من خمسة عشر عاما بتنظيم السوق السياحى الذى يضم بين جنباته مجموعة من الأجنحة التى تقر من صناعات ومنتجات من مختلف محافظات الجمهورية هذا بالإضافة الى اشتراك شباب الخريجين والحاصلين على قروض من الصندوق الاجتماعي لتسويق وتوزيع منتجاتهم وان هذا المعرض يفي بتشغيل عدد كبير من ابناء المحافظة خلال فترة المعرض
السياحة العمرانية :-
تمليك المحافظة مساحات صحراوية شاسعة تصلح لاقامة سياحة المغامرات ( السفارى ) وسباقات المهارى والدرجات البخارية هذا بالإضافه إلى رياضة صيد الصقور
سياحة المؤتمرات :-
تتمتع المحافظة بالأماكن المناسبة لاقامة المؤتمرات العلمية والثقافية فى كافة الفنون والآداب والعلوم والطب حيث بعقد اكثر من خمسمائة ندوة ومؤتمر بالمحافظة سنويا هذا بالإضافة إلى المؤتمرات العالمية .
المشروعات الاستثمارية
الحديقة العامة
المساحة 13 فدان
الموقع مدينة الزقازيق
الغرض ملاهي ترفيهية – حدائق –سينما - فندق – مول تجارى – قاعات مؤتمرات وافراح .
جملة الاستثمار 60مليون جنيه
حق الاستغلال لمدة 25 عام
مكتبة مبارك
المساحة 1745م‌2
الموقع مدينة الزقازيق
انشاء مكتبة مبارك لخدمة الباحثيين والطلبة والدارسيين وجميع المواطنين بنطاق المحافظة .
قرية الفروسية
المساحة 15 فدان
الموقع مدينة ومركز بلبيس
الغرض إقامة مضمار للسباق ومركز تدريب النشء وبوكسات لإيواء الخيل
جملة الاستثمار 7 مليون جنيه
حق الاستغلال 50عام

منقول من موقع الشرقية الرسمي
Etymology
Ptolemy's Map of Arabia identifies the territories of Cryptus Portus[2] and Moscha Portus.[3] Scholars are divided in opinion on which of the two related to the city of Muscat. Similarly, Arrianus references Omana and Moscha in Voyage of Nearchus. Interpretations of Arrianus' work by William Vincent and Jean Baptiste Bourguignon d'Anville conclude that Omana was a reference to Oman, while Moscha referred to Muscat.[4] Similarly, other scholars identify Pliny the Elder's reference to Amithoscuta to be Muscat.[2]
The origin of the word Muscat is disputed. Some authors claim that the word has Arabic origins – from moscha, meaning an inflated hide or skin.[5] Other authors claim that the name Muscat means anchorage or the place of "letting fall the anchor".[6] Other derivations include muscat from Old Persian, meaning strong-scented,[7] or Arabic meaning falling-place,[8] or meaning hidden.[9] Maas-gat in the old Persian means "fishing place" (Moscha Portus). Even Masandam means "massan (fishes)+ dam (net)" in the old Persian. Cryptus Portus is synonymous with Oman ("hidden land"). But "Ov-man" (Omman) and the old sumerian name Magan (Maa-kan) means sea-people in Persian and Arabic.

 History

Evidence of communal activity in the area around Muscat dates back to the 6th millennium BCE in Ras al-Hamra, where burial sites of fishermen have been found. The graves appear to be well formed and indicate the existence of burial rituals. South of Muscat, remnants of Harappan pottery indicate some level of contact with the Indus Valley Civilisation.[10] Muscat's notability as a port was acknowledged as early as the 1st century CE by Greek geographers Ptolemy, who referred to it as Cryptus Portus (the Hidden Port), and by Pliny the Elder, who called it Amithoscuta.[11]
The port fell to a Sassanid invasion in the 3rd century CE, under the rule of Shapur I.,[12] while conversion to Islam occurred during the 7th century. Muscat's importance as a trading port continued to grow in the centuries that followed, under the influence of the Azd dynasty, a local tribe. The establishment of the First Imamate in the 9th century CE was the first step in consolidating disparate Omani tribal factions under the banner of an Ibadi state. However, tribal skirmishes continued, allowing the Abbasids of Baghdad to conquer Oman. The Abbasids occupied the region until the 11th century, when they were driven out by the local Yahmad tribe. Power over Oman shifted from the Yahmad tribe to the Azdi Nabahinah clan, during whose rule, the people of coastal ports such as Muscat prospered from maritime trade and close alliances with the Indian subcontinent, at the cost of the alienation of the people of the interior of Oman.
The Portuguese conqueror Afonso de Albuquerque attacked Muscat in July, 1507. A bloody battle ensued between the Portuguese and forces loyal to the Persian governor of the city. After the fall of the town, Albuquerque massacred most of the remaining inhabitants – men, women and children, following which the town was occupied and pillaged.[13]
Muscat harbour, ca. 1903. Visible in the background is Fort Al Jalali.
Muscat harbor during World War I
The Portuguese maintained a hold on Muscat for over a century, despite challenges from Persia and a bombardment of the town by the Turks in 1546.[14] The Turks twice captured Muscat from the Portuguese, in the Capture of Muscat (1552) and 1581-88. The election of Nasir bin Murshid al-Yaribi as Imam of Oman in 1624 changed the balance of power again in the region, from the Persians and the Portuguese to local Omanis. On August 16, 1648 the Imam dispatched an army to Muscat, which captured and demolished the high towers of the Portuguese, weakening their grip over the town. Decisively, in 1650, a small but determined body of the Imam's troops attacked the port at night, forcing an eventual Portuguese surrender on January 23, 1650.[15] A civilian war, and repeated incursions by the Persian king Nadir Shah in the 18th century destabilised the region, and further strained relations between the interior and Muscat. This power vacuum in Oman led to the emergence of the Al Bu Sa‘id dynasty, which has ruled Oman ever since.[16]
Sultan Qaboos bin Said Palace in Muscat


http://en.wikipedia.org/wiki/Muscat,_Oman
Muscat (Arabic: مسقط, Masqaṭ) is the capital of Oman. It is also the seat of government and largest city in the Governorate of Muscat. As of 2010 census, the population of the Muscat metropolitan area was 734,697.[1] The metropolitan area spans approximately 1,500 km2 (580 sq mi) and includes six provinces called wilayats. Known since the early 1st century CE as an important trading port between the west and the east, Muscat was ruled by various indigenous tribes as well as foreign powers such as the Persians and the Portuguese Empire at various points in its history. A regional military power in the 18th century, Muscat's influence extended as far as East Africa and Zanzibar. As an important port-town in the Gulf of Oman, Muscat attracted foreign tradesmen and settlers such as the Persians, the Balochs and Gujaratis. Since the ascension of Qaboos bin Said as Sultan of Oman in 1970, Muscat has experienced rapid infrastructural development that has led to the growth of a vibrant economy and a multi-ethnic society.
Astronaut View of Muscat
The rocky Western Al Hajar Mountains dominate the landscape of Muscat. The city lies on the Arabian Sea along the Gulf of Oman and is in the proximity of the strategic Straits of Hormuz. Low-lying white buildings typify most of Muscat's urban landscape, while the port-district of Muttrah, with its corniche and harbour, form the north-eastern periphery of the city. Muscat's economy is dominated by trade, petroleum and porting.