الخميس، 13 ديسمبر 2012

حصون محافظة البريمي

محافظة البريمي



يعتبر حصن الخندق في ولاية البريمي أشهر مثال للمعقل المطوق بخندق في عمان حيث أن إستعمال خندق دفاعي هي إستراتيجية استخدمت قديما في حماية المدن والقلاع والحصون العمانية منذ فترات ما قبل وصول الإسلام.



حصن الحلة
يقع حصن الحلة بحارة السوق بولاية البريمي، وقد قام ببنائه الشيخ محمد بن علي بن حمود النعيمي على مساحة تقدر بحوالي 4200 متر تتوزع عليها مكونات الحصن، ومن المحتمل ان هذا الحصن بني ليحل محل حصن الخندق ويلبي حاجة الادارة المحلية ، ويحيط به سور تمتد فيه الواجهة الرئيسية بطول 79 متراً، اما الواجهة الشمالية فتمتد على عرض متراً 53 ، ويبلغ ارتفاع اسوار الحصن الخارجية ما بين اربعة إلى ستة امتار.
ينفرد حصن الحلة برسوماته وزخارفه المصنوعة من الجص التي تميزه عن غيره ويقع هذا الحصن في قلب واحة البريمي.ولقد كان مركزا للصراع على مر القرون بحكم موقعه على الطريق البري بين صحار والخليج العربي والذي ميزه بصبغة تاريخية ساحرة.

و للحصن ثلاثة مداخل، يقع بالواجهة الشرقية ويؤدي إلى الصباح ، والمدخل الثانوي يقع في الواجهة الشرقية ويؤدي إلى الساحة الجنوبية من الحصن، والمدخل الخلفي يقع بالواجهة الغربية ويؤدي إلى المزرعة.

ويضم الحصن أيضاً ثلاثة مواقع محصنة على شكل أبراج أولها برج أو (مربعة) المدخل الرئيسي الملاصق للصباح والمكون من دورين على علو 10 أمتار أو البرج الشمالي الشرقي المكون من غرفة محصنة في المستوى العلوي على ارتفاع 10 أمتار، والبرج الدائري بالجهة الشمالية الغربية على ارتفاع 10 أمتار أيضاً.

والحصن من الداخل ينقسم إلى ساحتين شمالية وجنوبية ولكل مساحة مرفقاتها الخاصة بها، في حين ينفرد السكن العلوي في مستواه العلوي بغرفتين مزخرفتين في عدة أجزاء بالقمريات وحواجز النوافذ والاحزمة تحت السقف من الداخل بالإضافة إلى الحزام العلوي بواجهته الجنوبية.

وقد اشتملت الأبواب والنوافذ بمجمل الحصن على نقوش مميزة على الخشب وبعض الشبابيك الحديدية المزخرفة ،

و الحصن مبني من الحجارة والجص والطين، وقد قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه الذي استغرق 35 شهرا .
http://www.omanet.om/arabic/tourism/tourism48.asp?cat=tour&subcat=tou2


قلاع محافظات شمال الباطنة وجنوب الباطنة

محافظات شمال الباطنة وجنوب الباطنة

قلعة الرستاق
تقع قلعة الرستاق عند سفح الجبل الأخضر على حافة سهل الباطنة في ولاية الرستاق
بمحافظة جنوب الباطنة، أنشئت القلعة أولا على الخرائب الفارسية حوالي عام 1250م، ولكن المبنى المهيب الحالي أعيد بناؤه على يد أول أئمة اليعاربة في الفترة من 1624-1649م، وهي تتكون من طابقين إضافة إلى الطابق الأرضي، بها مساكن ،مخازن للأسلحة، غرف استقبال، بوابات، مسجد، سجون، آبار، مرافق أخرى.
 
وفي قلعة الرستاق أربعة أبراج تم بناؤها في عامي 1477م و19.6م، أولها – البرج الأحمر، ويبلغ ارتفاعه أكثر من 16 مترا وقطره تسعة أمتار ونصف المتر. وثانيا : برج الريح، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي والدي يوجد قبره في الركن الغربي من القلعة. ويبلغ إرتفاعه " برج الريح " 12 مترا والقطر 12 مترا أيضا، ويحيط بسوره مائة مثلث تجميليا. وثالثها: برج الشياطين، وبناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي أيضا وهو الملقب ب " قيد الأرض " ويبلغ ارتفاع البرج 18 مترا ونصف المتر وقطره ستة أمتار تقريبا وتحيط بسوره خمسة مثلثات تجميليا. ورابعها: البرج الحديث، وبني في عهد الإمام أحمد بن سعيد، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وعليه ثمانون مثلثا تجميليا. وفي قلعة الرستاق عشرة مدافع . أربعة منها قي البرج الحديث، وثلاثة في برج الريح ، والثلاث الأخرى في أسفل القلعة. كما توجد بها أربعة صباحات – بوابات – هي : صباح اليعاربة – العلعال – الوسطى – صباح السرحه مساحة القلعة: الطول 60 مترا- العرض 45 مترا - المساحة الإجمالية: 2700 متر مربع.
حصن الحزم
يقع في ولاية الرستاق في محافظة الباطنة يستفيد المعقل العسكري العظيم في الحزم فائدة قصوى من المعالم الدفاعية العمانية التقليدية مثل البوابة الخشبية الضخمة وأنفاق الهروب السرية والأبراج المحصنة وأبراج وفتحات المدافع ي الطوابق العليا وهناك مساقط أعلى المدخل الرئيسي لصب الزيت أو عسل التمر المغلي على المهاجمين المندفعين.
 

ويعد أيضا من أروع بدائع الفن المعماري الإسلامي العماني بناه الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي عام (1711م) وهو ابن الإمام الملقب ب"قيد الأرض". ويمتاز الحصن – من الناحية المعمارية – بعدم وجود أية أخشاب في سقوفه، التي هي عقود مستديرة ثابتة على أسطوانات – أعمدة – كما لا يقل عرض الجدار الواحد – الحائط – عن ثلاثة أمتار. وللحصن عدة أبواب ضخمة لا تلتقي بممر واحد، وبه عدة مدافع أثرية برتغالية و أسبانية يصل مداها 70 كيلومترا. وهو يتميز بوجود عدة سلالم خاصة لصعود الخيل، بالإضافة إلى الممرات السرية التي يبلغ عرض كل منها مترين بارتفاع مترين آخرين، وهي ممرات تنتشر في الجهات الأربع للحصن لتخرج بعد ها إلى المدينة. كما يوجد في حصن الحزم عدد من الغرف التي كانت مستخدمة لتدريس القرآن الكريم والعلوم والمعارف الدينية، ويخترق الحصن فلج أو مياه متدفقة مساحة الحصن: الطول: 40م - العرض: 40م -المساحة الإجمالية: 1600 متر مربع .
قلعة نخل
من ابرز المعالم الأثرية لولاية نخل في م
حافظة جنوب الباطنة الواقعة على ربوة جبلية يصل ارتفاعها إلى 200 قدما في سفوح جبال الحجر الغربي، ويعود تاريخها إلى القرن 17 .
ويمر أسفلها جسر ذو انحنائين ، وهي قوية البناء ضخمة الهيكل، تضم عدد من البروج أشهرها الثلاثة، الشرقي والغربي والأوسط في داخلها بئران من المياه. قام بترميمها وإدخال التحسينات عليها الإمام الصلت بن مالك الخروصي عام (170 هـ ) ثم أضاف بنو نبهان بعض اللمسات والتجديدات في عام ( 200 هـ) وفي العام الألف للهجرة النبوية الشريفة قامت دولة اليعاربة بتجديد بناء القلعة و إدخال بعض الإضافات عليها وفي العام (1250 هـ ) جددها السلطان سعيد بن سلطان الذي بنى السور والباب القائم في الوسط وفي عهد جلالة السلطان قابوس المعظم أعيد ترميمها بالكامل في عام(1990 م)( 1411هـ )
بيت النعمان
يقع بولاية بركا في م
حافظة جنوب الباطنة، بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي"قيد الأرض" وذلك ما بين عام 1692م ـ 1711م وغرس من حوله ثلاثين ألفا من أشجار النخيل والنارجيل-حيث يعتبر تشيده أحد المنجزات الكثيرة للنهضة السياسية والاقتصادية التي شهدتها عمان في فترة أئمة اليعاربة، وهو عبارة عن مبنى مربع الشكل مكونا من دورين ويضم أبراجا دائرية في كل ركن واحد من هذه الأبراج يتكون من ثلاثة ادوار،ولقد ظل هذا المعقل يستخدم كسكن لاستراحة المسافرين من الشخصيات البارزة والأعيان وموقف لاحتفالات المحاربين حتى عقود قليلة خلت من مسقط وإلى الرستاق. واتخذ الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي بيت النعمان استراحة له إثناء رحلاته
 

. ويبلغ عرض المدخل المقنطر على مستوى سطح الأرض في الناحية الشمالية 1.8م ويتراوح طول كل سور من الأسوار الخارجية ما بين 11.6م و 12م ويتزين الجزء العلوي منه بفتحات مزخرفة , أما البرج الجنوبي الشرقي يبلغ قطره 8م ويمتد مسافته 3أمتار خارج السور ويتميز هذا البرج بسقف نادر على شكل قبة ويتم الدخول إلى المبنى عبر بهو مقنطر ويمكن رؤية طلاء الجص البديع في الغرف العلوية.وقد قامت وزارة التراث و الثقافة بترميم بيت النعمان عام 1411هـ /1990م .
حصن بركاء
من المعالم الرئيسية على ساحل الباطنة
ويقع بولاية بركاء على بعد بضعة مئات من الأمتار من شاطئ بحر عمان. وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل يضم أبراجا ركنية ضخمة وبه برج أخر في الجهة الشمالية متعدد الأضلاع ويبدو انه أضيف في وقت لاحق
وفي مؤخر الحصن هناك برجي مراقبة أعيد ترميمها وقد كانا يوما ما يشكلان جزءا من سور المدينة الدفاعي, وتعود أقدم أجزائه التي تم بناؤه في (1120هـ - 1708م) الي عهد الإمام سيف بن سلطان اليعربي , وقد قام السيد حمد بن سعيد بن احمد البوسعيدي بإدخال إضافات وملحقات عليه , و الحصن مبني من الحجارة والطين و الجص , وقد قامت وزارة التراث و الثقافة بترميمه عام 1985م وصيانته في عام 1990م.
حصن السويق
يقع بالقرب من شاطئ
بحر عمان في ولاية السويق بمحافظة شمال الباطنة، ويتميز حصن السويق بأبراجه المستديرة على ثلاث من زواياه. بينما يكون الركن الرابع عبارة عن جدار واق من مربع بني على غرار فن العمارة في الفترة ما قبل استخدام المدافع. وفي مطلع القرن التاسع عشر دافعت زوجة والي السويق بصورة مميزة عن الحصن.
يبلغ طول الحصن حوالي 60 مترا وعرضه حوالي 43 مترا تقربيا ويضم الحصن بداخله حصنا صغيرا في الناحية الغربية منه , واتخذ الحصن مقرا للوالي , وهو مبني من الطين و الحجارة و الجص , وقد قامت وزارة التراث والثقافة بترميمه عام 1992م.
حــــــصن العـــــوابي
يقع حصن العوابي في وادي بني خروص راس وادي الفرع، ويسمى الحصن الموجود هناك بيت العوابي ،وتتبين أهمية هذا الموقع مما وقع عام 1135هـ/1722م بين بلعرب بن ناصر الذي هاجم قلعة الرستاق واحتلها وبين الامام يعرب بن بلعرب الذي ارسل مجموعة من حوالي 400 رجل من نزوى لاسترداد الرستاق لكنهم لم يتمكنوا من المضي إلى أبعد من العوابي، وقد تعرض الحصن في نهاية القرن إلى هجوم من جانب بني ريام الذين ألحقوا به اضراراً جسيمة بل ودمروا احد الابراج تماماً.


وحصن العوابي مستطيل الشكل ومشيد بالحجر يبلغ طوله 36م وعرضه 32م ويحيط به سور عال ويضم برجين في الركنين المتقابلين الشمالي الغربي والجنوبي الشرقي.
ويقع المدخل في الركن الشمالي الشرقي حيث يوجد مكتب صغير ضيق إلى الحصن وما يزال قيد الاستعمال حتى الان ، وهناك مدخل جانبي في السور الشرقي يبلغ قطر البرج الجنوبي الغربي 9.5 والبرج الشمالي الشرقي 7-8م.
حصن لوى
يقع هذا الحصن على تلة متوسطة في ولاية لوى ( حلة الحصن ) شمال غرب ولاية صحار . ويمثل منطقة طولها 58 مترا وعرضها 75 مترا و يضم خمسة ابراج دائرية و قلعة مركزية صغيرة تعرف بـ (القصبة)

وكان يستخدم سابقاً كمقر للحكم وإدارة شؤون الولاية ويمتاز حصن لوى بموقعه الاستراتيجي حيث يستطيع كشف أجزاء كبيرة من الولاية. وجاءت تسمية لوى بهذا الاسم لان أشجار النخيل تلتوي حول الحصن . ورواية أخرى تقول إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى ألوية الحروب التي كانت تعقد في لوى . وينفرد حصن لوى عن غيره من حصون منطقة ساحل الباطنة ببعده عن البحر .

يتمثل في قصبة الحصن التي تتكون من ثلاثة ادوار على مساحة إجمالية (240 متر مربع) وبأرتفاع (16 متر) وسبلة لاستقبال الضيوف بالإضافة إلى البوابة الرئيسية (الصباح) ومسجد . ويحيط بالحصن سور بطول (330 متر) وعرض (180 متر) وارتفاع (8 أمتار) و تتخلل السور أربعة أبراج في زوايا الحصن وبرج رئيسي في واجهة الحصن ومسرح وبالإضافة إلى عدد من المرافق الخدمية مثل دورات المياه ومكاتب وغرف للحرس ويحتوي أيضا على عدد من الآبار .

الأبراج
يحتوي الحصن على خمسة أبراج حربية دائرية الشكل . وهي مرتفعة عن السور المحيط بالحصن .أربعة منها في زاويا الجهات الأربع للحصن ويبلغ أرتفاع الأبراج الأربعة (11 مترا) وعرض جدرانها (2 متر) ويبلغ قطرها (9 أمتار) .

وكانت تستخدم للحراسة ومراقبة خطر المعتدين وهذه الأبراج لا يوجد بها أسقف فهي مكشوفة من الأعلى . أما البرج الخامس وهو البرج الأمامي الرئيسي للحصن كان يستخدم للبرزة ويبلغ إرتفاعه حوالي (13 مترا) . وتحتوي جميع هذه الأبراج على أماكن للمراقبة و أخرى لرماة الأسهم وإطلاق المدافع . ومهمة هذه الأبراج توفير حماية كبيرة وتعطيل تقدم قوات العدو .

السور
يحيط بالحصن سور ضخم يرتفع إلى علو شاهق ويمتد لمسافة طويلة وهو مزود بأبراج . ويحتوي هذا السور على ممر عريض متصل بالجهات الأربع كما يحتوي على مجموعة كبيرة من المرامي و الشرفات و الكوات.

القصبة
هي عبارة عن مبنى حربي وهي مكان لسكن الوالي وعائلته وتقتصر مهمتها على مراقبة حركات العدو و الدفاع عن البلاد ضد المعتدين . وتتكون القصبة من ثلاثة ادوار كل دور يحتوي على عدد من الغرف ويبلغ ارتفاعها حوالي 16 مترا .

و للقصبة بوابة رئيسية وتسعة أبواب أخرى ومجموعة من النوافذ وتوجد أرفف وأوتاد خشبية في جميع الغرف وتحتوي القصبة أيضا على عدد من الآبار وبها مجموعة من المرامي . أما في الداخل فان الفجوات و الأقواس الجدارية في الطوابق العلوية مطلية بنقوش وزخارف جصية.

السبلة (قاعة الضيوف) :
هي عبارة عن قاعة يستقبل الوالي فيها ضيوفه وتستخدم هذه القاعة كمكان لإقامة الضيوف لعدة أيام . وتحتوي هذه القاعة على عدة نوافذ واثنين من الأبواب . الباب الأول يستخدم لدخول القاعة أما الباب الثاني فيستخدم كممر يمر من خلاله الضيوف للبرزة حيث كان الضيوف في فترة المساء يبرزون خارج القاعة من الجهة الجنوبية وذلك للطف الجو حيث المكان البارد. وقد قامت وزارة التراث والثقافة بترميم الحصن عام 1994م .
حـصــن صــحم
يتكون حصن صحم من دور واحد ويوجد به العديد من الغرف قام ببنائها السيد شهاب بن فيصل بن تركي البوسعيدي في عهد السلطان / سعيد بن تيمور بن فيصل البوسعيدي ( 1351هـ / 1932م – 1390هـ / 1970م ) , وبني هذا الحصن على الساحل ضمن الحدود العمرانية لمدينة صحم من اعمال منطقة شمال الباطنة.

 

والحصن عبارة عن بناء مستطيل الشكل . يبلغ طوله حوالي 50مترا وعرضه حوالي 40 مترا و ارتفاعه 14 مترا وقد شيد الحصن باستخدام مادتي الطين و الحصى و الحجارة . وسور الحصن مزود بأربعة أبراج مربعة الشكل. وقد رمم الحصن عام 1415هـ / 1994م.

وبجانب استخدامه للأغراض الدفاعية. كان الحصن يستخدم أيضا لأغراض السكن و مركزا للوالي يدير منه شئون الولاية وكذلك كمحكمة شرعية تقضي في أمور المواطنين. قامت الوزارة بترميمة عام 1994م
حــــصن بيت الفليج

بيت الفليج عبارة عن مسكن محصن يقع ناحية الداخل من بركاء وقد بناه الحاكم السيد سلطان بن أحمد لاسكان حريمه، وقد شيده بعد فترة وجيزة من سنة 1224هـ/1799م واتخذه مقراً رئيسياً له خلال السنوات الأخيرة من حياته إذ انه توفي في سنة 1229هـ/1804م و كان السلاطين السابقين يستخدمونه أحيانا كإستراحة ريفية للصيد، و يصف (برتردام توماس)حصن بيت الفليج بأنه يسر الناظر اليه.


 
وقد وجده في حالة انشائية افضل من حصون الباطنة وربما كان ذلك لان أساساته مشيدة من الحجر الكلسي الصلد وليس على الرمال مع ان مياه فلجه كانت تجف احياناً. وهذا البيت عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يبلغ ارتفاعه حوالي 6.5 متر ويضم برجين دائريين للمدافع مشيدين بالحجارة ومطليين بالجص ويقع أحد البرجين في الشمال والآخر في الجنوب الشرقي من المبنى ويبلغ قطر كل منهما 9 م.قامت وزارة التراث و الثقافة بترميمة عام 1990م.
حــصن صحار (المعروف بقصبة صحار)
وتشير الروايات الى أنه شيد في القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي أو في بداية القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي ، وموقعه في الطرف الجنوبي لمدينة صحار ، وذلك على موقع آثار البيوت القديمة ، وليس على آثار حصون قديمة، وقد إنشأ الحصن أمراء هرمز.


 
الحصن عبارة عن بناء مستطيل الشكل ذو أسوار عالية ، حيث يبلغ السور الخارجي حوالي 120م ، ويبلغ العرض حوالي 70م . ويحتوي التحصين على معاقل وأبراج دائرية الشكل ، ويقع أكبر الأبراج في الركن الشمالي ويبلغ قطره حوالي 12,7م في جزئه العلوي عند السطح ، أما قاعدته فتبلغ مساحتها حوالي 13م ، وللحصن معقل عند مدخله يبلغ طوله حوالي 15,3م وإرتفاعه 3,8م وعرضه حوالي 8أمتار ، وسماكة جدرانه حوالي 1,7م وبه خمس فتحات للمدافع ، ولعل البرج الذي في الجهة الشمالية بجوار المدخل كان واحدا من برجين يحرسان مدخل الحصن .

ويتميز الحصن بوجود ( برج عالي ) مكون من ثلاثة طوابق ، كما تذكر بعض الروايات أنه إلى عهد قريب كان يوجد برج يبعد عن البحر من 54م . ولعله كان أحد مكونات أو معاقل سور بحري ، وكان مشيدا بالطوب المشوي ( المحروق ) وعرفت صحار بهذه الصناعة منذ زمن بعيد ، وقد بهر بالحصن العديد من القواد العسكريين الذين احتلوه لضخامته وقوته .

يبدوا أن حصن صحار قد أدخلت عليه طوال مسيرته عدة تعديلات بالحذف والإضافة من قبل العمانيين ، وكذلك من قبل المحتلين البرتغاليين ، ولعل تصميم الحصن كان الركيزة التي تبنى فكرتها البرتغاليون في أبنيتهم الحربية في منطقة الخليج ، وتشير الدلائل إلى أن البرج الشمالي الغربي يعد الوحيد الذي يحتفظ بشكله الأصيل .

ويذكر أن الإمام ناصر بن مرشد اليعربي أدخل عليه بعض التعديلات عام 1024هـ /1640م ، و أن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي أضاف إليه بعض الأبراج ، وتم تجديده أيضا من قبل الوالي محمد بن أحمد بن هلال عام 1320م ، وتم تجديده أيضا في عهد السلطان سعيد بن تيمور عام 1958م ، وتم ترميمه في العهد الزاهر لجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ـ وتمثل عمارة الحصن الحالية الملامح المعمارية المحلية

كان حصن صحار مركزا ومعقلا عسكريا للقيادات التي سيطرت على صحار من الهرمزيين والبرتغاليين واليعاربة والبوسعيديين ، كما كان الحصن مركزا للسلطة السياسية والإدارية منذ نشأته وحتى بدايات العقد الثامن من القرن العشرين حيث نقلت السلطة بعد ذلك إلى مكاتب الولاة.

بعد أن تم ترميم حصن صحار تم تحويل أجزاء من غرف الحصن إلى متحف متخصص بتاريخ صحار مننذ البدايات الأولى لتكوين هذه المنطقة حتى وقتنا الحاضر وتم فتح بابه للزوار
حـــــصن الخابورة
يقع في حلة الحصن بولاية الخابورة وهي ولاية ساحلية صغيرة تقع قرب مصب وادي الحواسنة أما حصنها فيقع بجوار المدرسة. وتبعد ولاية الخابورة عن محافظة مسقط حوالي 170 كيلومتر تجاورها من جهة الغرب ولاية صحم .
 
ويبلغ طول حصن الخابورة 53 مترا وعرضه 24 مترا , و تحيط به أسوار عالية مشيدة بالطوب الطيني . وكان يستخدم الحصن كمقر للحكم وإدارة شؤون الولاية نظرا لموقعه الاستراتيجي.
يتكون حصن الخابورة من عدة غرف حيث توجد غرف للحراس و غرف للزوار و غرفة لتخزين المواد الغذائية و الأسلحة و غرفتين لسكن الوالي .
كما يوجد برجان أحدهما دائري الشكل قطره 7.5م ويقع في الركن الجنوبي الشرقي , وثمة برج أو معقل مستطيل الشكل عرضه 7.5م يقع في الركن الدائري .
يقع المدخل الرئيسي للحصن في الناحية الشمالية و أمامه مدفعان بجوارهما مدفع آخر تحطم جزؤه المتصل بالماسورة .وقد قامت وزارة التراث والثقافة بترميم حصن الخابورة عام 1994م
حــــصن الثــــرمد
يقع حصن الثرمد بولاية السويق على بعد حوالي 14 كم غرب المصنعة بالقرب من الطريق العام .وهو مربع الشكل طول ضلعه الداخلي حوالي 37.5م ويضم أربعة أبراج أحدها مستطيل الشكل. وكان يستخدم كمقر للحكم وإدارة شؤون الولاية نظرا لموقعه الاستراتيجي، وقد كانت حصون عمان تستخدم كمقر للقوات و سكن للأئمة .
 

يضم حصن الثرمد عدد من الغرف التي كان بعضها يستخدم لتخزين الأسلحة و البعض الآخر يستخدم لتخزين المواد الغذائية مثل الأرز و القمح و التمر .
ويضم الحصن أربعة أبراج أحدها مستطيل الشكل وهناك برج دائري في الشمال الغربي يقع بجواره تحصين شبه دائري يمتد في الناحية الغربية، أما المدخل الرئيسي فيقع في الواجهة الشمالية ويتكون المبنى من ثلاثة طوابق، وهو يمثل واجهة ثانية خلف واجهة الحصن الأمامية لتوفير الحماية في حالة وقوع أي هجوم .
ويتم الوصول إلى الغرفة العلوية من خلال فتحة في الجانب الشرقي , والمدخل عبارة عن باب بقنطرة ذات قوسين متعاكسين على الجانبين وتعلوه فتحة لإطلاق النار , بالإضافة إلى بهو مقنطر يشكل زاوية قائمة مع الفناء الذي يوجد به درج مشيد ضمن الجدار الداخلي .
وهناك ممررات مرتفعة على الأسوار وبقايا أبنية مشيدة بملاصقة الأسوار المحيطية, وتتخلل الأسوار فتحات واسعة وفتحات صغيرة للبنادق وأيضا توجد عدة فتحات للهجوم على مستوى الأرض توجد ثلاث منها في السور الشمالي في الجانب الحالي الذي ما يزال قائم، وهناك فتحة أخرى في السور الجنوبي قرب البرج المستطيل الشكل .
وكانت هذه الفتحات مفيدة للمجموعات الهجومية أو المدافع المتحركة وكان يمكن سدها بسهولة عند الضرورة
وكان هذا الحصن مركزا دفاعيا ولم يكن الهدف منه توفير حيز مسور لحماية رجال القبائل أو أن يكون محطة للقوافل ، ويحيط بهذا الحصن خندق جاف من ثلاثة جوانب. تم ترميمم الحصن عام 1984م.
قـلعة فـــزح
مساحة المبنى : 900م تقريباً شيدت هذه القلعة فوق أرض منبسطة واقعة على هضبة في وسط قرية فزح التابعة لولاية لوى , وهي بناء مستطيل الشكل مبني من الصاروج و الحصى .

وقد بنيت هذه القلعة في عهد الإمام سيف بن سلطان في سنة 1104هـ/1681م، حيث بنيت على نفقة مشايخ قبيلة الريايسة الذين يقطنون القرية وعددهم ثلاثة شيوخ يذكر منهم الشيخ شماس بن محمد الريسي حيث كان من ضمن الذين حكموا القبيلة آنذاك . و كانت تستخدم القلعة كمقر للحكم وإدارة شؤون القرية.

وتوجد قلعة فزح في قلب القرية التي تحيط بها الجبال من كل الجهات وتتكون من ثلاثة طوابق, وقد سميت بهذا الاسم نسبة لقرية فزح .

تتكون قلعة فزح من ثلاثة طوابق يمتد طولها الى 12 مترا و عرضها 15 مترا , حيث أن الطابق الأول به مجموعة من الغرف التي كانت تستخدم لتخزين الأسلحة و البارود التي كانوا يستخدمونها في الحروب وأيضا لتخزين المئونة (المواد الغذائية) مثل الأرز والتمر والبر (القمح) . أما الطابق الثاني فقد كان مركزا لإدارة شؤون القرية وكان يسمى المبرز (المجلس) .

أما الطابق الثالث فكان يستخدم لسكن الحاكم , كما يوجد بالقلعة برج دائري الشكل يبلغ ارتفاعه عن مستوى الأرض حوالي 25 مترا، وقد شيد هذا البرج بغرض الدفاع عن القلعة و الحارة التي تقع بالقرب من القلعة (و كان يوجد بالقلعة نفق يستخدم أثناء الحروب و يصل الى قرية ضبعين التي تبعد 20كم عن قرية، ولكن هذا النفق لا يوجد له أثر في الوقت الحاضر ).
حــــصن شـــناص
وتقع ولاية شناص على ساحل شمال الباطنة عند بداية طريق تجاري يؤدي إلى دولة الأمارات العربية المتحدة عبر الجبال، أما حصن شناص فيقع قرب الشاطئ، وهو عبارة عن منطقة مسورة مستطيلة الشكل تضم أبراجا دائرية ركنية وبرجا مستطيل الشكل في الناحية الشمالية الشرقية.
 

وأستخدم في بنائه مادة الطين والحصى ويبلغ طوله في حدود 100 متر، وعرضه 80 متر، وارتفاعه 8 امتار .ويذكر أنه شيد منذ زمن عهد دولة النبهانية عام 650هـ/1229م لأغراض الدفاع ، والحماية ، وأستخدم كذلك سكنا ، ومحكمة و مدرسة . ويعتبر حصن شناص من الحصون المهمة في الباطنة لأن هذا الحصن آخر حصن حكومي للدولة في تلك المنطقة وهو الواجهة لصد جميع الغزاة.
يتألف الحصن من عدة غرف كانت تستخدم لتخزين الأسلحة التي كانت تستخدم في الحروب وبالإضافة الى لتخزين المواد الغذائية مثل الأرز والتمر و القمح ، وأيضا غرف للحراس ، ويوجد به سبله كانوا يستخدمونها للتشاور فيما بينهم في إدارة شؤون الولاية ، ويوجد بالحصن سجن مخصص للمتهمين بالخيانة و التهم الأخرى الصغيرة ، ويوجد مسجد وبئر واحد في وسط الحصن، كما توجد بالحصن خمسة مدافع أربعة منها كبيرة وواحد صغير وكانت تستخدم لضرب العدو . و يتألف الحصن من أربعة أبراج ثلاثة منها دائرية الشكل و الرابع مستطيل الشكل في الناحية الشمالية الشرقية ، ويبلغ طول البرج حوالي تسعة أمتار ، وعرضه 4.5م ، في حين يبلغ قطر اثنين من الأبراج الدائرية في الجنوب حوالي 11 مترا ، بينما يبلغ قطر البرج الشمالي الغربي حوالي سبعة أمتار. في حين يبلغ ارتفاع جدران البرج الجنوبي الغربي حوالي ستة أمتار ، أما البرج الشمالي الغربي والبرج المستطيل الشكل في الناحية الشمالية الشرقية فيبلغ ارتفاع جدرا نهما حوالي 4 أمتار . ويحيط بالحصن سور كبير، وقد شيد السور بالحجارة والطوب الطيني ويتخلل عبر السور فتحات زخرفية ، حيث يبلغ طول السور الغربي 81 مترا ، والسور الجنوبي 54 مترا. و يبدو أنه تمت إعادة بناء هذا الحصن منذ عام 1224-1225هـ/1810م عندما دمر جزء منه بنيران المدافع ، وبعد أن أحتل مطلق المطيري و محمد بن أحمد التنجي الحصن قام السيد سعيد و القوات الإنجليزية بمهاجمة شناص من البحر في الحادي و الثلاثين من ديسمبر و طوقوا الحصن في اليوم التالي لذلك . وبعد أن انسحب محمد بن أحمد عند مطلق في البريمي ، إقتحم رجال السيد سعيد الحصن بعد أن هدموا أحد جوانبه وقتل أفراد الحامية جميعا . وعندما عادت القوات الإنجليزية إلى مراكبها ، رجعت قوات مطلق واستولت على الحصن من جديد . ولم تحل هذه المشكلة الإعندما عسكر مطلق في المصنعة وزاره السيد سعيد في خيمته حاملا هدية من سفينته ، وعندها عاد مطلق إلى البريمي و سرح مجنديه قبل عودته إلى الرياض . ويذكر أن شناص كانت تتسم بالأهمية في عصر التجارة القديمة عندما كانت البضائع تنقل بطريق البر إلى الشارقة لتجنب الاستيلاء عليها من جانب البحرية الهندية. وقد قامت وزارة التراث و الثقافة بترميم الحصن عام 1984م وتم افتتاحه عام 1986م في عهد السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله.http://www.omanet.om/arabic/tourism/tourism50.asp?cat=tour&subcat=tou2
 
 

حصون موجوده في محافظة مسندم

محافظة مسندم



حصن خصب عبارة عن معقل رائع ومثير يقع في التجويف الداخلي لخليج خصب .لقد تم تشييده في القرن السابع عشر بواسطة الغزاة البرتغاليين الذين كانوا يطمحون إلى بسط سيطرتهم على التجارة البحرية الإقليمية ويوجد داخل أسوار الحصن المنخفضة والمزودة بشرفات لإطلاق النار برج مركزي ضخم يعتقد بأن بناءه قد سبق بناء الحصن نفسه.
بخا
يقع بولاية بخا بمحافظة مسندم، ويعد من أبرز المعالم التاريخية العريقة ، الذي يتوسط الولاية ويطل على الشاطئ مباشرة .
اضغط للتكبير-بمحافظة مسندم
ويعود تاريخ بناءه إلى عام 1250م هـ حيث بناه الشيخ سليمان بن محمد آل مالك الشحي، وذلك في عهد الإمام سيف بن سلطان اليعربي، ويتميز هذا الحصن ببرجه الذي يقع في الزاوية الجنوبية الغربية للحصن ، كما يوجد به عدة تقسيمات داخلية منها جزء للحكم وجزء آخر للسكن، وقد تم ترميمه في عام 1989م وفتح للسياح للتأمل في تصميمه المعماري الرائع.
الحصن عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يتكون من طابقين بارتفاع حوالي 14م , ويبلغ طوله حوالي 32.5م وعرضه 30.5م وفي احد أركانه برج دائري كما يوجد برجان مستطيلان في الركنيين الآخرين المتقابلين محورياً في الجنوب الشرقي و الشمال الغربي.

وقد تم بناء عدد من الغرف في جهاته الثلاث, ويوجد للحصن بوابة كبيرة من جهة الشمال مطلة على البحر و الطريق , كما يحيط به خندق عريض من ثلاث جهات طول هذا الخندق حوالي 87 متراً ويبلغ عرضه حوالي 4م, وعمقه 1.5م. ويبلغ عرض سوره حوالي 1م , وارتفاعه حوالي 7م وأجمالي طوله حوالي 118م. وقد قامت وزارة التراث و الثقافة بترميم حصن بخا عام 1411هـ - 1990م.
محافظة مسندم


حصن خصب عبارة عن معقل رائع ومثير يقع في التجويف الداخلي لخليج خصب .لقد تم تشييده في القرن السابع عشر بواسطة الغزاة البرتغاليين الذين كانوا يطمحون إلى بسط سيطرتهم على التجارة البحرية الإقليمية ويوجد داخل أسوار الحصن المنخفضة والمزودة بشرفات لإطلاق النار برج مركزي ضخم يعتقد بأن بناءه قد سبق بناء الحصن نفسه.
بخا
يقع بولاية بخا بمحافظة مسندم، ويعد من أبرز المعالم التاريخية العريقة ، الذي يتوسط الولاية ويطل على الشاطئ مباشرة .
اضغط للتكبير-بمحافظة مسندم
ويعود تاريخ بناءه إلى عام 1250م هـ حيث بناه الشيخ سليمان بن محمد آل مالك الشحي، وذلك في عهد الإمام سيف بن سلطان اليعربي، ويتميز هذا الحصن ببرجه الذي يقع في الزاوية الجنوبية الغربية للحصن ، كما يوجد به عدة تقسيمات داخلية منها جزء للحكم وجزء آخر للسكن، وقد تم ترميمه في عام 1989م وفتح للسياح للتأمل في تصميمه المعماري الرائع.
الحصن عبارة عن مبنى مستطيل الشكل يتكون من طابقين بارتفاع حوالي 14م , ويبلغ طوله حوالي 32.5م وعرضه 30.5م وفي احد أركانه برج دائري كما يوجد برجان مستطيلان في الركنيين الآخرين المتقابلين محورياً في الجنوب الشرقي و الشمال الغربي.

وقد تم بناء عدد من الغرف في جهاته الثلاث, ويوجد للحصن بوابة كبيرة من جهة الشمال مطلة على البحر و الطريق , كما يحيط به خندق عريض من ثلاث جهات طول هذا الخندق حوالي 87 متراً ويبلغ عرضه حوالي 4م, وعمقه 1.5م. ويبلغ عرض سوره حوالي 1م , وارتفاعه حوالي 7م وأجمالي طوله حوالي 118م. وقد قامت وزارة التراث و الثقافة بترميم حصن بخا عام 1411هـ - 1990م.

حصون وفلاع في محافظة ظفار



محافظة ظفار

حصن طاقة
يقع الحصن في مدينة طاقة أحدى مدن محافظة ظفار الساحلية والتي اشتهرت بصناعة الفخار والمشغولات الفضية والحرف
المتعددة،
حيث يتميز حصن طاقة بخصوصية الوانه الفنية رفيعة المستوى التي تميزه عن غيره كذلك من الأشياء المميزة بوضوح في هذا الحصن نوافذه المتعددة والمزودة بستائر خشبية مشبكة وأقواس تبدو كفتحات المفاتيح في شكلها 
حصن مرباط
اشتهرت مرباط ،ميناء البخور القديم، بانها موقع إحدى آخر المعارك في العالم التي يستخدم فيها الأسلوب التقليدي في الهجوم والدفاع من القلعة
فمعركة حصن مرباط الموثقة جيدا والتي عرفت بضرواتها كانت معلما بارز في العصيان المسلح في ظفار الذي حدث في منتصف السبعينات ويعزى إليها فضل إنقاذ كل من الميناء والمدينة.

حصن سدح
يمثل حصن سدح النهاية الشرقية القصوى لسلسة من التحصينات التي تحمي ساحل ظفار وبالرغم من موقعها البعيد
إلا أن سدح مدينة مزدهرة تفخر بمصائد الصفيلح التقليدية وتاريخ مزدهر بتجارة صمغ المر الأثرياء
 تقف في صدر شاطئ المدينة.

قلاع موجوده في العاصمه

محافظة مسقط

يتردد صدى تاريخ عمان في آجر الطين والنقوش المجصصة وحجارة معمارها الدفاعي. وهناك ما يربو على الألف من القلاع والحصون وأبراج المراقبة تظل شامخة تحرس سهول ووديان وجبال عمان. وكل منها يشهد ماض يدعو للفخر ولكل منها قصته الخاصة التي يرويها.
إن هذه المباني التاريخية الضخمة بجانب توفيرها للحماية لعبت دورا حيويا في التعريف بتاريخ عمان كونها تقف كنقاط التقاء للتفاعل السياسي والاجتماعي والديني، وكمراكز للعلم والإدارة والأنشطة الاجتماعية. وغالبا ما تكون متكاملة مع أسواق تضج بالحيوية والحركة ومساجد وأحياء حرفية وسكنية جذابة التي توفر لزائر اليوم فرصة فريدة لتجربة ومعايشة التاريخ.

قلعتا الجلالي والميراني
تعد قلعتا الجلالي والميراني اللتان تقعان على مدخل بحر عمان بولاية مسقط في محافظة مسقط من أشهر القلاع العمانية، وقد بنيت قلعة الميراني قبل قدوم البرتغاليين إلى عمان وكانت على شكل برج كبير، وفي عام 1588م أعاد البرتغاليون بناء القلعة وذلك على أنقاض المبنى القديم وأضافوا لها منصات للمدافع مخازن وسكن للقائد ومحل للعبادة، وقد تم توسيع القلعة وإيصالها إلى حجمها الحالي في عهد كل من الإمام أحمد بن سعيد مؤسس الدولة البوسعيدية في القرن الثامن عشر وحفيده السيد سعيد بن سلطان في بداية القرن التاسع عشر.
أما قلعة الجلالي تطل على بحر عمان-في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة مسقط فقد أكمل البرتغاليون بناءها عام 1587م، وتم تطويرها إلى الوضع الذي نشاهدها عليه اليوم في عهد السيد سعيد بن سلطان في بداية القرن التاسع عشر، وفي عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله- تم تجديد القلعة وتهيئتها لتصبح متحفا.
قلعة مطرح
قلعة عتيدة تقف شامخة امام البحر مستنشقه هوائه المحمل بعبق ذكريات السفن التي جابته جيئة وذهابا وفي طياتها أحداث ووقائع شاهداً أميناً عليها وتظل أحد شواهدها ومعالمها التي لم تنفصل عن أحداثها ووقائعها. من فوق نتوء صخري قريب من الشاطىء وعلى قمة هضبة صخرية ضيقة تطل قلعة مطرح عالية متوحداً مع ماضيه التليد هاشاً باشاً بحاضره المشرق وقد غادر جيوبه ومدرجاته الطامعين بعد أن سطر العمانيون أروع الملامح حفاظاً على ترابهم الوطني وتشبثاً بإستقلال بلادهم ووحدة أراضيهم.
والقلعة تبدو أنه كان في الماضي الممر الوحيد الذي يصل بين مطرح ومسقط ويتكون حالياً من ثلاثة أبراج دائرية أحدها برج كبير على القمة والأثنان الباقيان أصغر حجماً ويقع أحدهما عند أول نقطة في الغرب أما البرج الآخر الذي لا يزال عشاً لمدفع قديم فيقع ناحية الشمال من القلعة بالقرب من البرج الكبير. القلعة الذي تم ترميمها وصيانتها عام 1981م تعد معلما سياحيا يرتاده الزوار من داخل وخارج السلطنة ويشكل ملحما تاريخيا بارزا ضمن الشواهد الحية التي تحظى بها مسقط عبر حقب ضاربة بجذورها في القدم.
بيت المقحم
يقع في ولاية بوشر بمحافظة مسقط ويسمى بالبيت الكبير لأنه اكبر بيت في حارة الفلج ببوشر ويسمى أيضا ببيت المقحم ويسمى ببيت السيدة ثريا بنت محمد بن عزان التي عاشت خلال القرن الثاني عشر الهجري ويذكر أنها هي التي بنته , ولعله بني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي.
ورغم تعدد مسمياته إلا انه يبقى ذلك القصر الكبير الزاهي بنقوشه و إبداع هندسته ويتألف البيت من عدة مداخل وأروقه ويتألف من ثلاثة طوابق وصمم على شكل قلعة منيعة وعلى هذا الأساس أولته وزارة التراث و الثقافة الاهتمام الكبير و رممته عام 1991م.
حصن قريات
الواقع بوسط مدينة قريات . وتم بناءه في عهد السيد حمد بن سعيد البوسعيدي منذ 200 سنة تقريبا، الذي كان واليا عليه. وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل يضم برجا دائريا في الركن الجنوبي الشرقي ليستخدم هذا الحصن مكتبا للوالي وبه منزل للوالي.
وقد تم ترميمه عام 1987م وتحويله إلى متحف يعرض فيه العديد من التحف التاريخية العمانية الأصيلة ويقصده الكثير من الزائرين للولاية.
شاطئ البستان:

من الشواطئ الجميلة بمسقط شاطئ البستان.. ذلك الشاطئ النموذجي الذي يقع فيه فندق قصر البستان والشاطئ يمتد لمسافة كبيرة على ساحل البحر وتحيط به الجبال من كل ناحية عدا الطريق المؤدي إليه والشاطئ المطل على البحر.. وهذه الطبيعة تزيد الشاطئ خصوصية على خصوصيته. وهناك العديد من الشواطئ الجميلة التي تقع على ساحل محافظة مسقط، منها شاطئ الطريق البحري بالقرب من ميناء السلطان قابوس والذي تطل عليه أشكال صخرية جبلية جميلة وتمثل خلفيته أشكالاً جمالية متعددة.. فمجسم المجمر (المبخرة) يطل عليه من أعلى وبجواره حديقة ريام المكملة لروعة الشاطئ وجماله بأشجارها وزهورها التي تنبعث منها الروائح الزكية والمساحات الخضراء وألعاب الأطفال. وبجوار الحديقة تنتشر الفنادق والمطاعم بالقرب من الشاطئ الى جانب سوق مطرح الشعبي.. وتنتشر المقاعد والمظلات على طول الشاطئ حتى ميناء السلطان قابوس.. ومثبتة بسور الشاطئ لوحات فنية مجسمة لطيور وحيوانات وأسماك.. وتوجد بالشاطئ كافة الخدمات والمرافق التي أقيمت من أجل راحة الزوار. حيث تهتم إدارته بتنظيم المسابقات الرياضية والمائية كسباق الزوارق والمراكب الشراعية والتجديف وغيرها.

شاطئ الجصة:
يقع في ولاية مسقط بمحافظة مسقط، يتميز برماله الفضية النظيفة. وتحاذيه الجبال التي تلتف حوله لتصد الرياح . ويمكن لمرتادي هذا الشاطئ الاستمتاع بجولات بحرية في المراكب الصغيرة المنتشرة على الشاطئ.ويتميز بالهدوء والمياه الصافية الساكنة والطيور البحرية، وتلتف حوله الجبال، ومن ناحية البحر فإن الشاطئ له ثلاثة مداخل عبر جزيرتين صغيرتين داخل المياه تشكلان منظراً طبيعياً بديعاً. وتوجد على الشاطئ قوارب صغيرة للصيد وأخرى للنزهة البحرية. وفي خلفية الشاطئ توجد النخيل المنتشرة في الرمال الناعمة وحديقة بها ملاعب لكرة السلة والكرة الطائرة وألعاب الأطفال وأماكن إستئجار القوارب الصغيرة للتجول والنزهات البحرية بالإضافة الى المرافق والخدمات السياحية التي أعدت لخدمة زوار الشاطئ. ويمكن لهواة الغوص ممارسة هوايتهم الرياضية الممتعة. وقد تم تشييد مبنى الإتحاد العماني للغوص على شاطئ الجصة الذي تتوافر فيه كافة إمكانيات ممارسة رياضة الغوص. وتوجد شواطئ أخرى بمسقط مثل رأس الحمراء وبندر الخيران ويتي والحرامل ودارسيت وعينت.
شاطئ قنتب:

يقع في ولاية مسقط بمحافظة مسقط يتميز برماله الفضية النظيفة، وتحاذيه الجبال التي تلتف حوله لتصد الرياح القوية فيتحول إلى بحيره هادئة يمكن لمرتادي هذا الشاطئ الاستمتاع بجولات بحرية في المراكب الصغيرة على هذا الشاطئ.

شاطئ القرم:
يقع هذا الشاطيء في منطقة القرم بمحافظة مسقط ، ويمتد هذا الشاطئ مسافة شاسعة ويتميز بروعة جماله وقد بني بمحاذاته عدد من الفنادق الكبيرة مثل فندق الخليج وفندق مسقط انتركونتيننتال وهذا الشاطئ يعتبر من أكثر شواطئ مسقط ازدحاما بالزوار، حيث يتميز هذا الشاطيء بوجود الكثير من الخدمات السياحية من ضمنها موقعه القريب من المراكز التجارية والمطاعم السياحية إضافة الى وجود الكثير من الخدمات التي تشجع السائح على ارتياد هذا الشاطيء ومن ضمنها وجود مظلات الاستراحة والمسارات التي تخدم رياضة المشي إضافة الى ما يتمتع به هذا الشاطيء من مفردات طبيعية جميلة.

شاطئ السوادي:
يقع هذا الشاطيء في ولاية بركاء على بعد حوالي 70 كم من دوار برج الصحوة على الطريق المتجه لولاية صحار، وما يميز هذا الشاطيء تلك الجزر الصخرية الجميلة التي تتوزع على مساحات قريبة من الساحل حيث تكمن اهمية هذه الجزر في اضافة اللمسة الجمالية للموقع كما انها تعتبر موقعا مناسبا لتجمعات الطيور المهاجره والمستوطنة في مواسم الهجرة السنوية للطيور، ويمكن في هذا الشاطيء ممارسة هواية ركوب البحر نظرا لوجود القوارب الصغيرة التي يقوم اصحابها بتأجيرها للسياح نظير مبلغ زهيد.

ومن اهم الاماكن الجميلة في هذا الشاطيء هو وجود احد الاخوار ذات الجذب السياحي والذي يقصده السياح نظرا لكونه يعتبر اكثر الاماكن سحرا لطيور السواحل مثل طير البلشون والخواض وطائر النورس ذو الرأس الأسود والذي يكثر عادة في شهري يناير وفبراير من كل عام اضافة الى امكانية مشاهدة بعض الصقور والتي عادة ما تقوم بزيارة دائمة للمكان ابتداء من شهر مارس وحتى شهر أكتوبر من كل عام.


كورنيش صحار:


يقع في صحار حيث أنشئ الطريق البحري المطل على الساحل وبمحاذاة قلعة صحار التاريخية وتتوفر على طول الطريق الجميل مطاعم ودورات مياه ولوحات إرشادية ومظلات للجلوس، وعلى إحدى الزوايا تم تشييد حديقة صغيرة للزوار.


شواطئ محافظة مسندم:


تمتاز شواطئ محافظة مسندم بكثرة الخيران وعلو الجبال المجاورة لشاطئ المحافظة، الذي يمتد الى مضيق هرمز بمنظره الرائع الأخاذ. وأجمل شواطئ المحافظة هو خليج شم الرائع، ويمكن للذي أرهقه عناء أسبوع من العمل أن يستجم ويقضي إجازته في إثارة ومغامرات على الشطآن الرملية لخليج شم، حيث يمكن الإستمتاع بمشاهدة علو الجبال مباشرة من سطح البحر الى 2000 قدم. وتمتاز شواطئ المحافظة بوجود كنوز الطبيعة تحت البحر ويمكن لهواة رياضة الغوص الإستمتاع بمشاهدة الاحياء المائية النادرة. ولهواة صيد الأسماك تعتبر محافظة مسندم من اغنى المناطق في هذا المجال حيث يمكن ممارسة هذه الهواية بالطرق التقليدية للصيد بالصنارة.



شواطئ منطقة الوسطى:


تتميز المنطقة الوسطى بمجموعة من الشواطئ المتباينة في طبيعتها وتضاريسها، فبعضها تحيطها الصخور في صورة فنية أقرب الى المظلات الطبيعية خاصة بمنطقة (رأس مدركة والشوعير) بولاية الدقم، وبعضها الآخر يتميز برماله الناعمة النظيفة، مثل شواطئ الجازر ومحوت، وتشترك جميعها في طقس معتدل يميل الى هبوب نسائم باردة مصحوبة برذاذ خفيف وهو ما يجعلها من أجمل الشواطئ في العالم.


شواطئ محافظة ظفار:



تمتاز محافظة ظفار بشواطئ جذابة وفريدة حيث توجد الخيران المزدحمة بطيور الفلامنجو وكذلك الكهوف والمداخل المتعرجة. وأهم شواطئ المحافظة المغسيل وريسوت التي تمتاز بنقاء رمالها وإبداع الخالق بجمال صخورها المحيطة والطبيعة الخلابة... وهناك الأخوار مثل خور صولي وخور البليد وخور الدهاريز وخور أثيب وخور صلالة وخور أركحل الذي يمتاز بتواجد طيور الفلامنجو بكثرة. ولمحبي رياضات الغوص والتزلق على الماء تعتبر شواطئ المحافظة من أهم الشواطئ في السلطنة لهواة هذه الرياضات. ويمكن الوصول لهذه الشواطئ والأخوار بسهولة لتوفر الطرق المعبدة وكذلك وجود الخدمات الأخرى.


شاطئ المغسيل:

يقع على بعد 37 كم غربي صلالة ، على طريق ريسوت ، يمينا ، ويضم مركز ارتحال المغسيل ، الذي يحتوي أربع استراحات ، ومطعم شاطئ المغسيل السياحي ، والشاطئ واسع ونظيف وملائم للرحلات . كما يوجد بالمكان كهف المارنيف الضخم ، وعلى بعد خطوات منه توجد النافورات الطبيعية ، الناتجة عن حركة أمواج البحر في اصطدامها بالصخور ، إحدى روائع ظفار التي تنفرد بها دون غيرها.

شاطئ راس الحد بولاية صور:

منطقة رأس الحد هي إحدى نيابات ولاية صور وتعتبر من المواقع السياحية الجميلة التي تحتضنها شواطيء المنطقة الشرقية حيث يبعد شاطيء رأس الحد عن مركز الولاية بحوالي 61 كيلو متر ويتميز بوجود الخلجان والتكوينات الصخرية الرابظة على الشاطيء والتي تشكل ملاذا لعدد من الطيور المختلفة منها طيور النورس والخرشبة والتي تأتي بحثا عن الغذاء والهدوء أثناء هجرتها للمناطق الشتوية وكذلك مختلف انواع السلاحف، وتشكل المياه الهادئة التي تنساب على تلك الرمال الذهبية التي يتميز بها الموقع صورة رائعة للطبيعة التي يجد السائح فيها روعة المناظر الساحرة والمياه الهادئة البعيدة عن إزدحام المدن. يعود تاريخ موقع رأس الحد الى فترات الالف الرابع والثالث قبل الميلاد وهذا ما دلت عليه الاكتشافات الاثرية في الموقع، حيث دلت القطع الفخارية الكتشفة هناك ان هذه المنطقة نشطت فيها الاتصالات مع حضارة وادي الاندلس في القرن الثالث قبل الميلاد والى الاهمية التجارية للموقع في فترة الالفين الخامس والرابع قبل الميلاد والتي دلت عليه بعض الاكتشافات الاثرية منها الادوات البحرية وأدوات الصيد وبقايا مواد تجارية جلبت من خارج المنطقة مثل النحاس والبخور.

شاطئ الأشخرة:

تعتبر نيابة الأشخرة التي تتبع ولاية جعلان بني بو علي بالمنطقة الشرقية أحد أهم وأشهر الوجهات السياحية في فصل الصيف الحار، حيث يهب نسيمها العليل والذي يتأثر بموسم الخريف في محافظة ظفار، ويعتبر النسيم البارد الذي يهب على المنطقة هو أبرز المقومات التي تستقطب السياح لنيابة الأشخرة، حيث تتمتع هذه النيابة بوجود السواحل البكر ذات الرمال الذهبية الناعمة وشواطئها النظيفة اضافة الى وجود الكثير من تجمعات الطيور البحرية على مقربة من هذا الشاطيء.
تبعد الأشخرة بحوالي 30 كم عن ولاية جعلان وقد عرفت بهذا الأسم نسبة الى كثرة نو شجرة الأشخرة ( أو الشخر كما تسمى في بعض المناطق) سابقا، حيث تشتهر هذه النيابة بوجود عدد من الأخوار الصغيرة منها خور عمر وخور عويجة، وتتميز هذه المنطقة كذلك بوفرة الثروة السمكية
http://forum.stop55.com/11463.html
 

.....محافظة مسقط..

.....محافظة مسقط..
المركز و عاصمة عمان ...
يوجد بالمحافظة 6 ولايات و هي مسقط و السيب و العامرات و مطرح و بوشر و قريات


محافظة مسقط هي بمثابة المنطقة المركزية للبلاد سياسيا واقتصاديا وإداريا ففـيها تقع مدينة مسقط عاصمة السلطنة ومقر الحكم ومركز الجهاز الإداري للدولة، كما تمثل محافظة مسقط محورا حيويا للنشاط الاقتصادي والتجاري سواء على المستوى المحلي أو في علاقات السلطنة مع الدول الأخرى. تقع محافظة مسقط على خليج عمان في الجزء الجنوبي من ساحل الباطنة.

تـقع محافظة مسقط على خليج عمان في الجزء الجنوبي من ساحل الباطنة وتنحصر بين خليج عمان وجبال الحجر الشرقي, وتعتبر محافظة مسقط أكثر مناطق السلطنة كثافة بالسكان. ويبلغ إجمالي سكانها نحو 366.264 عماني و 294.881 وافد حسب إحصائيات عام 2000م.

وتتكون هذه المحافظة من ست ولايات هي: مسقط, مطرح, بوشر السيب, العامرات وقريات. مسقط هي عاصمة السلطنة ومقر الحكم والجهاز الإداري للدولة, وهي مدينة تاريخية لعبت دورا هاما كمحطة تجارية منذ العصور الإسلامية الأولى, وتعتبر من أهم المراكز التجارية لموقعها الإستراتيجي المميز, وتقع فيها قلعتي الجلالي والميراني اللتين تشتهر بهما.

ونشاهد في العاصمة مسقط وولاياتها التمازج الرائع بين التراث الحضاري القديم والطابع العصري الحديث, فترى فيها المنازل والأسواق القديمة والدكاكين الصغيرة والطرق الضيقة بجانب المنازل والأسواق الحديثة والمحلات والشوارع الواسعة مما يحفظ لعمان شخصيتها التاريخية والحضارية من ناحية ويضفي عليها في نفس الوقت روح العصر والحداثة من ناحية أخرى.
المناطـق السياحيـة في مسقط

وادي العربيين

من الاودية الخصبة في مسقط والتي تتواجد بها المياه على مدار العام وادي العربيين الذي يبعد 3 كيلومترات عن مركز ولاية قريات على الطريق المتجه ناحية قرى <فنس وبمه وطيوي > إنطلاقا من منطقة دغمر في طريق يمر عبر هضاب جبلية حيث ينحرف الطريق اللى جهة اليمين لتوغل شيئا فشئ خلال مرتفعات ومنخفضات جبلية صعبة ويشق الوادي اخدود هائل عميق في خاصرة هضبة جبال الحجر الشرقي تتميز المنطقة بغزارة المياه حيث تتواجد بالوادي البرك المائية العميقة ومجاري المياه الغزيرة وتحف الخضرة اليانعة ضفتي الوادي .
يتكون وادي العربيين من خمس قرى تتوزع على ضفتيه وهي <السيح والحيل والبطحي و الصليفي والفرع > وتشتهر هذه القرى بزراعة النخيل والموز والليمون و المانجو ويتوافد السياح على هذا الوادي وقراه من داخل السلطنة وخارجها نظرا لخصوبته وغزارة مياهه وطبيعته الخلابة فهو يعد مكانا ملائما لإصطياف وملجا للمرتادين من حر الصيف كما انه يعتبر معلما طبيعيا وسياحيا في مسقط .

كهف الجن

تحتفظ كهوف عمان دائما بأسرارها ولا تبوح بها بسهولة ويسر. إذ يجد المرء صعوبة شديدة في دخول بعض هذه الكهوف,لكن حينما يصل الزائر إلى داخلها ووسطها فإنه سيندهش بالأشكال التي تحتويها كهوف عمان,
والتي لا توجد في أي كهوف أخرى .
وتكشف كهوف عمان عن ديكورات وزخارف وتصاميم داخلية تتميز بجمال طبيعي خلاب وذلك بفضل لمعان الزخارف الطبيعية الموجودة بالسقوف والزخارف الارضية والستائر المتدلية .وبعض الكهوف تحتوي على زهور الجبس وخصل من شعيرات الجبستسمى شعيرات الملائكة على درجة من الرقة والرهافة وكأنها قابلة لكي يحركها حتى تنفس الإنسان القريب منها,
وتوجد هذه الأشكال الفريدة مخفية تحت سطح الأرض في أنماط تعطيها أعلى مراحل الجمال والسحر.
وتتميز كهوف عمان بأنها بكر,وتحت الارض تكثر فيها أنواع نادره من من التراكيب التي لم تكتشف بعد .

وتتمتع كهوف عمان بالتنوع وبالأهمية البيئية والاقتصادية والسياحية والعلمية وهي عبارة عن متاحف طبيعية تحت سطح الأرض.
وبعيدا عن الأنظار في قلب تلال بنية اللون تقع عند سفوح جبال الحجر الشرقية ,يختفي واحد من أعظم وأجمل العجائب الطبيعية , إنه " كهف الجن "
الذي يعتبر ثالث أكبر الكهوف الجوفية وثاني أكبر كهف من نوعه في السلطنة .

يأخذ هذا الكهف هيئة كاتدرائية يبلغ من السعة ما يمكنه من استيعاب عشر طائرات جامبو كبيرة على أرضه بسهولة ,كما أن ارتفاعه يسمح بوقوف أربع من هذه الطائرات فوق بعضها حتى تصل إلى سقفه,فيما قدر بعض الخبراء سعه الكهف ل 12 طائرة بوينج 747 أو ما يصل إلى 1700 حافلة سياحية,كما يمكن أن يحوي بداخله أكثرمن خمسة فنادق بحجم فندق قسر البستان.

مساحة أرضية هذا الكهف العجيب تبلغ 58 ألف متر مربع وسعته 4 ملايين متر مكعب ,أما طول الكهف فيصل إلى 310 أمتار وعرضة 225 مترا , وتبلغ المسافة من الارض إلى السقفالذي هو على هيئة القبة 120 مترا , ورغم ضخامة حجم كهف "مجلس الجن"إلا انه من الصعب اكتشاف الكهف في هذه المساحة الشاسعة لهذا النجد الجبلي الذي يتسم بكثرة تصدعاته وأخاديده,
وكل ما يدل على وجوده من الخارج هو مجرد ثلاث فتحات تبدو غير ذات أهمية للناظر إليها.

يقع كهف "مجلس الجن" عند الحد الشماليمن هضبة "سلمى" بالقرب من قرية فنس بولاية قريات والواقعة على الطريق الذي يربط بين قرية ضباب التابعة لنفس الولاية ونيابة طيوي التابعة لولاية صور بالمنطقة الشرقية وينبغي التنويه بأن عملية الهبوط أو الصعود لمسافة 120 مترا لا يمكن للمبتدئين القيام بها لانها تتطلب تدريبا ومهارة عالية ولذا الزوار اخذ الحيطة والحذر عند دخولهم الكهوف
وأخذ كل الادوات الضرورية لمثل هذه التجربة المدهشة .
إكتشف كهف "مجلس الجن "لأول مرة ووضع على الخريطة أثناء تنفيذ برامج للهيئة العامه لموراد المياه للبحث عن الصخور الكربونية في السلطنة بغية اكتشاف احتياطات مائية جوفية عميقة,وكان أول من هبط بداخل الكهف الضخم هو أحد خبراء الهيئة وهو ( دون ديفيسون ) في عام 1983 م وذلك عبر القتحة التي يبلغ عمقها 120 مترا والتي تعتبر أقصر فتحة من الفتحات الثلاث ,
ثم جاءت زوجته ( شيريل جونز ) في العام التالي 1984 م لتهبط من أعمق فتحة ويبلغ عمقها 158 مترا - فسميت باسمها منذ ذلك الحين -
ثم جاء ( دون جونز ) بعد ذلك ليهبط من الفتحة الثالثة في عام 1985 م .

يتطلب الوصول إلى قمة الكهف جهدا كبيرا حيث يتوجب قطع مسافة 1300 متر من الدروب الجبلية الوعرة في حوالي 5 ساعات تقريبا أو عن طريق الطائرات العمودية لتفادي تلك الدروب الوعره المؤدية إلى الكهف والتي تتناثر فيها الحجارة المدببة والهضاب المتموجة , كما أنه لا يمكن النزول إلى داخل الكهف إلا بالحبال .
الجيولوجيون فدروا عمر كهف "مجلس الجن" أو "كهف سلمى" كما يحلو للبعض تسميته نسبة إلى المنطقة التي يقع فيها بخمسين مليون سنة ويعتبر مستودع كنوز للحياة الطبيعية .

المزارع

قرية المزارع هي واحدة من قرى ولاية قريات تتمتع كمثيلاتها من القرى العمانية القريبة من المدن ومراكز الولايات, فهي تبعد كيلو متر واحد عن مركز الولاية بالخدمات العصرية من ماء وكهرباء وخطوط هاتف , إلا أنها تمتاز بموقعها الفريد الذي يجعلها تنكفئ بحميمية على مشهد المكان بأسواره الحبلية الصلدة التي تناطح السماء وأغوار ولجج مائية عميقة على طول الوادي,
وتوجد بالمزارع سبع مناطق هي: السيح والجزير والظاهر والحصن والغبيراء والليا وفيق حيث تقع هذه المناطق في حرج على ضفتي وادي ضيقة هذا الوادي الذي يتبعه 300 وادي وتعتبر روافد خصبة الذي ينطلق في جريانة من وادي دماء والطائيين ضاخا الكميات الهائلة من المياه التي يسوقها أثناء جريانه خلال عدة مرات في السنة في لجة البحر على شاطي قريات.

يوفر الوادي لقرية المزارع خزانات طبيبعة هائلة من المياه سواء تلك التي تتماوج بزرقتها اللازوردية على السطح على شكل بحيرات وغدران متدفقة أو على شكل مخزون جوفي
شكله الوادي عبر سنواته الطويلة , كما يوجد بها ثلاثة أفلاج هي فلج السيح وفلج الجزير وفلج الغبيراء وذلك لري بساتين القرية الكثيرة من نخيل وأشجار مانجو وحمضيات التي تشكل هذه القرية منها اسمها وكيانها

الخوض هبة الماء

قرية الخوض إحدى القرى التابعة لولاية السيب في محافظة مسقط , وهي تقع على أحد أكبر أحواض الاودية في السلطنة ,حيث تتجمع فيه عدد من أخصب الاودية في منطقة الداخلية ,
والتي تلتقي معظمها في وادي سمائل مشكلا هذا الوادي بإتساع مساحة مجراه وطولة ( من وادي محرم وحتى قرية فنجاء ) فجوة طبيعية لتصريف مياه الفيضانات المنحدره من رؤوس الجبال الشاهقة التي تمتاز بها منطقة الداخلية ,
ومفرغا من ثم عن كاهله حمولته في وادي البحائص ووادي اللوامي ووادي العرش بمنطقة السيب ويعود تسمية قرية الخوض بهذا الاسم حسب روايات سكان القرية الى أن طفلة اعتادت الخوض في مياه القرية الغزيرة, وتؤكد مدى ارتباط الخوض بهذا الحوض الخصب فمما تمتاز به الخوض كثره جداول المياه المتدفقة على طول الوادي والبرك والغدران المائية التي تظللها الاشجار النابته بكثافة بجانب مسيل المياه طوال أيام السنه . وتعتبر أقرب القرى الريفية إلى الساحل حيث كان اعتماد أهلها الكلي قبل أن تتيسر الاعمال المهنية الاخرى والوظائف الحكومية في وقتنا الحاظر على ما تدره محاصيل القرية ومقاصيرها من ريع .

يقطن قرية الخوض تقريبا 700 شخص وتتكون من خمس مناطق تتوزع بشكل طولي على ظفة الوادي الشرقية هي : مدحا والحجرة والزعفران وسيح الغط وشرقا .وتعتمد هذه المناطق على الزراعة كنشاط تقليدي قامت عليه القرية وذلك بزراعة النخيل والمانجو وأشجار الليمون التي تسقى من فلجي بوبياحه و السراه ,
وتتركز شهر الخوض في مقصد مئات الزوار من الاسر العمانية والسياح الاجانب الذين يقصدون الظلال الوارفه في الخمائل الخضراء والجداول والبرك المائية المتدفقه على طول واديها هذا الوادي الذي قامت وزارة الزراعة والثروة السمكية بتنفيذ سد جوفي على رأسه للاستفاده من مياه سهول الفيضانات التي كان الوادي يصب ملايين الامتار المكعبه سنويا في البحر .
توجد في القرية معالم قديمة تتوزع على الهضاب المطله على القرية منها الابراج والتحصينات كقلعه الخوض وقلعه الفرس اللتين بنيتا في عام 1933 ميلادي وبيت العود وهو بناء شامخ من الجص العماني والطين يطل بأبراجه ونوافذه على حقول النخيل في القرية